جددت نقابة الصحفيين الفلسطينيين إدانتها لتصعيد سلطات الاحتلال الإسرائيلي حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين الفلسطينيين، مؤكدة أن آخر هذه الحالات تمثلت في اعتقال الصحفي علاء الريماوي في مدينة رام الله.
واستنكرت النقابة، في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» يوم الخميس 17 سبتمبر 2026، قرار محكمة الاحتلال الإسرائيلي تحويل الصحفيين معاذ عمارنة وصبري جبرين، من بيت لحم، إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر، ما رفع عدد الصحفيين المحتجزين رهن الاعتقال الإداري إلى 21 صحفياً.
كما أدانت النقابة قرار سلطات الاحتلال تمديد اعتقال الصحفية نقاء حامد حتى 23 سبتمبر الجاري.
وبحسب بيانات نقابة الصحفيين الفلسطينيين ومؤسسات الأسرى، ارتفع عدد الصحفيين والصحفيات المعتقلين لدى سلطات الاحتلال إلى 39 صحفياً وصحفية، بينهم خمس صحفيات، وذلك عقب اعتقال الصحفي علاء الريماوي في رام الله.
وجددت النقابة مطالبتها المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمؤسسات الإعلامية والحقوقية الدولية، والمنظمات المعنية بحرية الصحافة وحقوق الإنسان، بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل والفاعل للضغط من أجل الإفراج عن الصحفيين والصحفيات المعتقلين.
كما طالبت بوقف سياسة الاعتقال الإداري والمحاكمات المرتبطة بالعمل الصحفي، وضمان توفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين وتمكينهم من أداء عملهم بحرية وأمان، إلى جانب محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المتواصلة بحق الصحافة والصحفيين الفلسطينيين.