يفتتح نائب الرئيس النيجيري كاشم شيتيما، الخميس، أعمال المؤتمر الثاني والعشرين لنقابة المحررين النيجيرية، الذي يُعقد على مدى يومين في مركز المؤتمرات الدولي بمدينة إينوجو، بمشاركة نحو 500 محرر من مختلف أنحاء البلاد.
ويبحث المؤتمر، الذي يستمر حتى الجمعة، تحت شعار «الاقتراع، الإعلام ومهمة الحفاظ على الديمقراطية حية»، عدداً من القضايا المرتبطة بالانتخابات والديمقراطية وحرية الصحافة، إلى جانب التحديات الجديدة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على البيئة الإعلامية.
ويتناول المؤتمر في محوره الفرعي «عندما تبدو الأكاذيب حقيقية: اكتشاف ودحض المعلومات المضللة التي يقدمها الذكاء الاصطناعي قبل وأثناء وبعد الانتخابات»، سبل مواجهة المحتوى المضلل والمعلومات الكاذبة التي يمكن أن تنتشر عبر التقنيات الحديثة، ولا سيما خلال العمليات الانتخابية.
ومن المقرر أن يتناول نائب الرئيس النيجيري في كلمته قضايا تتصل بالديمقراطية والانتخابات وحرية الصحافة والتنمية الوطنية، فيما يشارك في فعاليات المؤتمر مسؤولون حكوميون وأكاديميون وممثلون عن المجتمع المدني وعدد من أصحاب المصلحة.
ويشارك في المؤتمر حاكم ولاية إينوجو الدكتور بيتر مباه، فيما يترأس فعالياته أوبي أونيتشا، إيغوي ألفريد أتشيبي، بينما يلقي الكاردينال أونايكان، رئيس أساقفة أبوجا الكاثوليكي السابق، الكلمة الرئيسية.
كما تتضمن جلسات المؤتمر مناقشة قضايا الثقة العامة والعدالة الانتخابية والاستقرار الديمقراطي، والعرائض الانتخابية في العصر الرقمي، بما في ذلك الاستقلالية والأدلة ونظام BVAS ودور المحاكم.
ويناقش المشاركون كذلك التحديات المهنية المرتبطة بتغطية الإرهاب، وسبل تناول هذه القضايا إعلامياً دون التحول إلى منصة تخدم أهداف الجماعات الإرهابية، إلى جانب موضوعات الحياد والاحترافية وأمن الانتخابات في ظل الحوكمة الديمقراطية.
ويخصص المؤتمر جانباً للقضايا الإنسانية والمهنية التي تواجه الصحفيين، بما في ذلك الضغوط المهنية والمواعيد النهائية والرفاهية الشخصية، فضلاً عن بحث تأثير الذكاء الاصطناعي والمعلومات المضللة على العمل الصحفي والانتخابات.
وأكد منظمو المؤتمر أن التجمع يمثل منصة للمحررين وأصحاب المصلحة لدراسة مسارات عملية لتعزيز الحوكمة الديمقراطية والتنمية الوطنية وبناء الدولة من خلال صحافة مسؤولة ومستجيبة.
كما يتيح المؤتمر لقادة المؤسسات الإعلامية مناقشة التحديات التي تواجه الديمقراطية، وبحث دور الإعلام في حماية نزاهة الانتخابات وإعادة بناء الثقة العامة وتعزيز القيم الديمقراطية، إلى جانب التفاعل مع الحكام وقادة الأحزاب السياسية ورؤساء الوكالات والهيئات الحكومية بشأن القضايا ذات الأهمية الوطنية.
نيجيريا تبحث دور الإعلام في حماية الديمقراطية ومواجهة تضليل الذكاء الاصطناعي