أكد إعلاميون وإعلاميات سعوديون أن العلاقات السعودية البحرينية تستند إلى روابط تاريخية واجتماعية وثقافية راسخة، جعلت أفراح البلدين ومناسباتهما الوطنية مساحة مشتركة للفرح والاعتزاز، مؤكدين أن احتفاء مملكة البحرين باليوم الوطني السعودي يجسد عمق الأخوّة والتقارب بين الشعبين.
وأوضح المشاركون في استطلاع لصحيفة «الأيام» بمناسبة اليوم الوطني السعودي السادس والتسعين، أن ما يجمع المملكة والبحرين يتجاوز حدود الجغرافيا، ويمتد إلى صلات أسرية وذاكرة مشتركة وعادات وتقاليد وتواصل اجتماعي وثقافي متجذر عبر الأجيال، مؤكدين أن السعودي يشعر في البحرين بأنه بين أهله.
وأشار الإعلاميون إلى أن مشاركة البحرين في الاحتفاء باليوم الوطني السعودي تعكس محبة متبادلة راسخة بين الشعبين، لافتين إلى أن جسر الملك فهد أصبح رمزًا للتواصل بين العائلات والمجتمعات في البلدين، وأن المناسبات الوطنية تكشف عمق هذه الروابط أكثر مما تصنعها.
وعبّر المشاركون عن اعتزازهم بما تشهده المملكة العربية السعودية من تحولات ونهضة متواصلة، مؤكدين أن اليوم الوطني يمثل مناسبة لاستحضار مسيرة التوحيد والبناء، والاحتفاء بالإنجازات، واستشراف المستقبل، مع الحفاظ على أصالة المجتمع وقيمه وهويته.
كما أكدوا أهمية دور الإعلام في مواكبة التحولات التي تشهدها المملكة، من خلال توثيق الإنجازات ورواية قصة الإنسان السعودي وتقديم صورة تعكس تاريخ الوطن وحاضره وطموحاته، مشيرين إلى أن خلف كل إنجاز قصة إنسانية تستحق أن تُروى.
وشدد الإعلاميون على أن العلاقات بين الرياض والمنامة تمثل نموذجًا للتقارب الخليجي، بما تقوم عليه من روابط شعبية ومصالح مشتركة وتاريخ متراكم، مؤكدين أن أفراح السعودية تجد صداها في البحرين، كما تجد أفراح البحرين صداها في السعودية، وأن ما يجمع الشعبين يتجاوز المناسبات ليشكل علاقة راسخة ومتجددة عبر الأجيال.