برئاسة معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد، عقدت اللجنة السداسية المعنية بفلسطين اجتماعها السنوي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، لبحث وتنسيق الجهود الدبلوماسية الإسلامية دعمًا للقضية الفلسطينية.
وأشاد الأمين العام باستئناف المؤتمر الدولي رفيع المستوى المعني بإحياء مسار حل الدولتين، وبالتزايد الملحوظ في الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، مؤكدًا أهمية مواصلة التحرك الدبلوماسي لدعم حقوق الشعب الفلسطيني وتعزيز حضور القضية الفلسطينية على الساحة الدولية.
وأكد السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد أن تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة يمثل أولوية، إلى جانب تنفيذ المرحلة الثانية من خطة التهدئة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة فورية وآمنة إلى المدنيين، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
كما شدد على مواصلة الجهود الرامية إلى حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، ودعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، بما يضمن استمرارها في أداء مهامها تجاه اللاجئين الفلسطينيين.
وجدد ممثلو الدول الأعضاء في اللجنة التزامهم بدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدين أهمية تعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء في مختلف المحافل الدولية لمواجهة التحديات المرتبطة بالقضية الفلسطينية.