انطلقت في الأردن أعمال النسخة الرابعة من ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال، تحت شعار «عالم متغير»، بمشاركة أكثر من 1000 إعلامي، إلى جانب وزراء وسفراء وقادة مؤسسات صحفية عربية ودولية وصناع محتوى، فيما تحل فلسطين ضيف شرف الملتقى.
وشهد الملتقى تنظيم أكثر من 30 جلسة نقاشية على مدار يومين، تناولت التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي، ومخاطر التقنيات الحديثة على صناعة الخبر، وانعكاساتها على مصداقية المحتوى الإعلامي، في ظل التدفق المتزايد للمعلومات وتعدد المنصات الرقمية.
وأكد وزير الاتصال الحكومي الأردني، محمد المومني، أن المشهد الإقليمي يشهد ضخًا للأخبار الزائفة والمضللة والكاذبة، التي تُنتج باستخدام أدوات تجعلها تبدو قريبة من الحقيقة، مشددًا على ضرورة مواجهة التضليل من خلال تطوير أدوات التعامل معه.
من جانبه، قال مؤسس ورئيس مركز حماية وحرية الصحفيين، نضال منصور، إن الإعلام أصبح مفتوحًا على مختلف الاتجاهات، ولم يعد يشبه ما كان عليه قبل أربعة عقود، في ظل الانتشار الواسع للمنصات والتدفق الهائل للمعلومات.
ويعكس الملتقى أهمية الحوار المهني حول مستقبل الإعلام، وضرورة تعزيز مصداقية المحتوى وتطوير آليات التحقق من المعلومات، بما يساعد المؤسسات الإعلامية والصحفيين على التعامل مع التحديات التي تفرضها التقنيات الحديثة والتحولات الرقمية المتلاحقة.