توالت الإدانات العربية والدولية للاعتداءات الحوثية التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، وسط تأكيدات بأن استهداف المنشآت المدنية يمثل انتهاكًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ويهدد أمن المملكة واستقرار المنطقة.
وأعربت الرئاسة الفلسطينية عن إدانتها للاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي، مؤكدة أن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية يشكل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وأن الاعتداء على أمن المملكة العربية السعودية وسيادتها واستقرارها أمر مرفوض.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية السودانية بأشد العبارات الاعتداء الذي نفذته ميليشيا الحوثي على مطار الملك خالد الدولي بالرياض.
وفي العراق، أعرب بيان حكومي عن استنكار الاعتداء الذي طال المطار، محذرًا من أن سقوط ضحايا أبرياء ووقوع خسائر بشرية ومادية من شأنهما الإضرار بالأمن والاستقرار الإقليميين، ومؤكدًا رفض التصعيد العسكري والأعمال العدوانية التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية.
كما أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة الهجمات الحوثية على مطار الملك خالد الدولي، فيما جددت مملكة البحرين إدانتها واستنكارها للاعتداء، معتبرة أنه يعكس استمرار استهداف المدنيين والأعيان المدنية.
وعلى الصعيد الدولي، أدان رئيس الوزراء الألباني هجمات الحوثيين على السعودية، بما فيها الهجوم الذي وصفه بالمميت على مطار الملك خالد الدولي، مؤكدًا وقوف بلاده إلى جانب المملكة وشعبها، ورفض أي مبررات لاستهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية.
وحذر رئيس الوزراء الألباني من أن هذه الهجمات تهدد السلام الإقليمي وأمن طرق النقل الدولية الحيوية، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف موحد والمطالبة بوقفها فورًا.
بدوره، وصف وزير الدفاع البريطاني الهجوم الحوثي على السعودية بأنه تصعيد خطير للغاية، مشيرًا إلى أن دعم بريطانيا للمملكة يأتي في هذا السياق، ومؤكدًا رفض استهداف الحوثيين للأهداف المدنية، معربًا عن أمله في إنهاء الصراع.
وتعكس هذه المواقف اتساع نطاق الاستنكار العربي والدولي لاستهداف المنشآت المدنية، وسط دعوات إلى وقف الهجمات وتجنب التصعيد الذي يهدد أمن المنطقة وسلامة المدنيين