بحث وزير الاتصال الحكومي الأردني، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني، مع عدد من المسؤولين والقيادات الإعلامية العربية، سبل تعزيز التعاون والتنسيق الإعلامي المشترك، وتبادل الخبرات بين المؤسسات الإعلامية، بما يسهم في تطوير العمل الإعلامي ومواكبة التحولات الرقمية والتكنولوجية المتسارعة.
جاء ذلك خلال لقاءات ثنائية عقدها المومني، السبت، على هامش ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال في الأردن، مع الوزير المشرف على الإعلام الرسمي الفلسطيني أحمد عساف، ووزير الإعلام اللبناني الدكتور بول مرقص، ورئيس الهيئة الوطنية للإعلام المصرية أحمد المسلماني، ووزير الإعلام السوري الدكتور خالد زعرور، ورئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي.
وأكد المومني أن التحديات التي تواجه الإعلام العربي تستدعي تعزيز التعاون وتبادل التجارب الناجحة، وتطوير أدوات العمل الإعلامي، وتكثيف التنسيق بين المؤسسات العربية، خاصة في ظل التحولات الرقمية وتنامي تأثير منصات التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي.
وخلال لقائه رئيس الهيئة الوطنية للإعلام المصرية أحمد المسلماني، بحث المومني تعزيز التعاون بين المؤسسات الإعلامية في البلدين، وتبادل الخبرات في تطوير الإعلام الرسمي وتحديث بنيته المؤسسية والتكنولوجية، لا سيما في مجالات رقمنة الأرشيف الإذاعي والتلفزيوني، والحفاظ على التراث الإعلامي واستثمار المحتوى الأرشيفي.
كما تناولت اللقاءات مع المسؤولين الفلسطيني واللبناني والسوري سبل تطوير التنسيق الإعلامي، وتعزيز حضور القضية الفلسطينية في وسائل الإعلام العربية والدولية، وتبادل الخبرات في التشريعات الإعلامية وتنظيم الإعلام الرقمي، والتدريب والتأهيل، ومواجهة خطاب الكراهية والأخبار المضللة.
وأكد المومني، خلال لقائه أحمد عساف، ثبات الموقف الأردني الداعم للقضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة، ورفض محاولات التهجير والوطن البديل. كما شدد، في لقائه الوزير السوري خالد زعرور، على دعم الأردن لجهود إعادة بناء المؤسسات السورية وترسيخ الأمن والاستقرار واستعادة مسار التنمية.
وبحث المومني مع رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي سبل دعم العمل الصحفي المهني، وتطوير قدرات الصحفيين العرب من خلال التدريب وتبادل الخبرات، وتعزيز دور المؤسسات والاتحادات الصحفية في مواجهة التحديات المهنية والتقنية.
وأكد المومني حرص الأردن على مواصلة التعاون مع الدول والمؤسسات الإعلامية العربية، وتعزيز الحوار وتبادل الخبرات، بما يدعم حضور الإعلام العربي ويرفع قدرته على التعامل مع القضايا المشتركة والتحولات المتسارعة في قطاع الإعلام والاتصال.