أكدت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام في المملكة العربية السعودية أهمية الالتزام بالمسؤولية الوطنية والأخلاقية في العمل الإعلامي، مشددة على أن استشعار مسؤولية النشر ينطلق من الالتزام الذاتي قبل الامتثال للضوابط التنظيمية.
وأوضحت الهيئة أن جودة المحتوى الإعلامي تمثل أحد مرتكزات تطوير المشهد الإعلامي، بما يتوافق مع السياسة الإعلامية للمملكة وقيم المجتمع وثوابته، ويسهم في تعزيز الوعي والالتزام الوطني.
وشددت على أن ضوابط المحتوى الإعلامي تحظر نشر أو تقديم أي طرح يخدش الذوق العام، أو يثير الشقاق، أو يمس الثوابت الدينية، مؤكدة تطبيق الجزاءات المقررة بحق المخالفين، وفقًا للمادة الخامسة من نظام الإعلام المرئي والمسموع.
وتأتي هذه الضوابط في إطار تعزيز مسؤولية المؤسسات الإعلامية وصنّاع المحتوى، وترسيخ الممارسات المهنية التي تراعي أخلاقيات النشر وتحافظ على قيم المجتمع وتماسكه.