أجرى معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد، اتصالًا هاتفيًا مع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، أكد خلاله تضامن المنظمة الكامل مع المملكة، وإدانتها الشديدة لاستمرار الهجمات التي تشنها مليشيات الحوثي على أراضيها، واستهداف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية.
وأعرب الأمين العام، خلال الاتصال، عن إدانته واستنكاره الشديدين لهذه الهجمات، مؤكدًا دعم منظمة التعاون الإسلامي الكامل لجميع الإجراءات والتدابير التي تتخذها المملكة العربية السعودية لحماية أمنها واستقرارها، وصون سلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها.
وتناول الاتصال مستجدات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على أمن الدول الأعضاء وسيادتها واستقرارها، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن ضرورة تنسيق المواقف وتعزيز التعاون لمواجهة المخاطر والتحديات، وحماية المصالح المشتركة للدول الأعضاء.
كما أطلع الأمين العام وزير الخارجية السعودي على الإجراءات الجارية لإصلاح منظمة التعاون الإسلامي، بما يعزز فاعلية أدائها، ويمكنها من الاضطلاع بدورها على أكمل وجه في التعامل مع القضايا والتحديات التي تواجه العالم الإسلامي.
ويأتي الاتصال في إطار التشاور المستمر بين الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي والمملكة العربية السعودية، بشأن التطورات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز التنسيق لحماية أمن الدول الأعضاء واستقرارها.