استعرض ناجح الميساوي، الرئيس المدير العام لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، توجهات الوكالة لتطوير الإنتاج الإخباري ورقمنة المضامين واستحداث محامل بصرية جديدة، وذلك خلال مشاركته في المنتدى الإعلامي المصاحب للقمة الروسية الإفريقية الثالثة، التي انعقدت يومي 28 و29 أكتوبر الجاري بالعاصمة الروسية موسكو.
وشارك الميساوي في ندوة حوارية بعنوان «تطوير التعاون عبر منصات إعلامية جديدة وأشكال التفاعل»، بمشاركة ممثلين عن وكالات الأنباء الإفريقية ومديري مؤسسات إعلامية عمومية وخاصة وصناع محتوى رقمي، حيث ناقش المشاركون سبل تعزيز التعاون الإعلامي ومواكبة التحولات الرقمية وتطوير آليات التواصل والتفاعل مع الجمهور.
وأكد الميساوي، خلال مداخلته، أن وكالة تونس إفريقيا للأنباء تعمل على إنتاج مضامين إخبارية عالية الجودة، وتطوير أساليب تقديمها وتوزيعها عبر منصات رقمية وبصرية مبتكرة، استجابة للتغيرات المتسارعة في المشهد الإعلامي وتطور أنماط استهلاك الأخبار.
وأشار إلى أن الوكالة، انطلاقًا من بعدها الإفريقي منذ تأسيسها عام 1961، تولي اهتمامًا خاصًا بنقل أخبار القارة والتعريف بمشروعاتها وشراكاتها، لافتًا إلى إطلاق نشرة إخبارية إفريقية أسبوعية تستعرض أبرز المستجدات في دول القارة.
وأوضح أن التعريف بالشراكة الروسية الإفريقية وأبعادها الاستراتيجية يتطلب تطوير منصات إعلامية جديدة تواكب مسارات التعاون بين الجانبين، وتسلط الضوء على مشروعاته ومجالاته المختلفة.
وعلى هامش المنتدى، عقد الميساوي جلسة عمل مع أندريه كوندراشوف، المدير العام لوكالة الأنباء الروسية «تاس»، وعدد من أعضاء فريق الوكالة، جرى خلالها استعراض محاور اتفاقية التعاون المرتقب إبرامها بين المؤسستين، خاصة في مجالات الإنتاج الإعلامي والتدريب وتبادل الأخبار.
كما استعرض الميساوي عددًا من مشروعات التطوير الجاري تنفيذها في وكالة تونس إفريقيا للأنباء، من بينها تجهيز قاعة لحفظ الأرشيف ورقمنته، ومشروع بث الأخبار عبر شاشة عملاقة خارجية، إلى جانب دخول المحطة الكهروضوئية التابعة للوكالة حيز التشغيل منذ أبريل الماضي.
من جانبه، أعرب كوندراشوف عن تطلعه إلى توقيع اتفاقية التعاون فور استكمال الإجراءات التنظيمية المتعلقة بها، مؤكدًا أنها تمثل انطلاقة لتعزيز الشراكة بين الوكالتين، ومشيدًا بمكانة وكالة تونس إفريقيا للأنباء ومصداقيتها وكفاءة العاملين بها وخبرتهم في تغطية الأحداث على المستويين الوطني والدولي.
وتأتي هذه التحركات في سياق انعقاد القمة الروسية الإفريقية الثالثة في موسكو، برئاسة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وبمشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات الإفريقية، لبحث آفاق تعزيز التعاون الاقتصادي بين روسيا والدول الإفريقية، في مجالات التجارة والاستثمار والصحة والبنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا والتعليم.