بعد إطلاق تطبيق “نوراي” (Paral)، أول تطبيق في العالم متوافق مع الشريعة الإسلامية، حلا تقنياً لمعالجة المغالطات المتعلقة بالفتاوى والأحكام الإسلامية، والتي غالباً ما تنتشر عمر محتوى الذكاء الاصطناعي على المنصات الغربية.
وصرح نائب رئيس الوزراء الماليزي الأول الدكتور أحمد زاهد حامدي، بأن تطبيق “توراي”، القائم على مفهوم نموذج اللغة الكبير، والتطور بالكامل بناء على القيم الإسلامية، لا تعالج اللغة فحسب، بل يفهم أيضاً الأخلاق، ويحافظ على القانون والكرامة الثقافية للمسلمين.
وأضاف أحمد زاهد أن هذا الإطلاق يأخذ في الاعتبار أيضاً أن معظم أنظمة الذكاء الاصطناعي العالمية طورت في الغرب، إلا أن القيم. والأولويات التي تقدمها لا تتوافق بالضرورة مع أسلوب حياتنا وتطلعاتنا .
في الواقع أظهرت دراسات وجود محتوى ذكاء اصطناعي مرتبط بالإسلام على المنصات الغربية، يتضمن عناصر تحيز أو معلومات غير دقيقة، مما يقدم صورة سلبية عن ديننا وثقافتنا، على حد تعبيره
وقال: لقد شهدنا كيف تقدم أنظمة الذكاء الاصطناعي إجابات تتعارض مع مبادئ الشريعة الإسلامية عند سؤالها عن القانون المالي الإسلامي، أو تستشهد بمصادر غير موثوقة عند مناقشة مسائل الإيمان هذه فجوة يجب علينا سدها، وإن شاء الله، أنا واثق من قدرة توراي على تحقيق ذلك”.
وأضاف في كلمته قبل تدشين برنامج نوراي : الأول عالمياً متوافق مع الشريعة الإسلامية، اليوم أن هذا التحول ليس رمزا للابتكار محسب. بل يمثل أيضا أداة للدبلوماسية التكنولوجية في ترسيخ مكانه ماليزيا دولة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي المتوافق مع الشريعة الإسلامية.
كما أنه يفتح الباب أمام تعاون استراتيجي مع دول رابطة دول جنوب شرق آسيا (اسبان) ومنظمة التعاون الإسلامي، مما يعزز نفوذ ماليزيا على الساحة الدولية، بحسب الوزير.
وقال: اجعلوا من هذه المنصة أساسا لتشكيل فكر المجتمع، والإجابة على أسئلة الحلال والحرام، وتقديم التوجيه في الزكاة والفرائض. وتقديم استشارات استثمارية متوافقة مع الشريعة الإسلامية بكل صراحة، وفي نهاية المطاف توجيه المجتمع على أسس إسلامية صحيحة ومعترف بها .
وأعرب احمد زاهد عن أمله في أن يكون إطلاق منصة “نوراي” بداية الحركة كبرى تشمل المنظومة الوطنية بأكملها.
أنا واثق تماشا من أن ماليزيا، بخطواتها الاستراتيجية المنسقة، تمتلك القدرة على أن تصبح مركزاً رقميا رئيسيا يحظى بثقة العالم الإسلامي. وخاصة في هذه المنطقة، كما قال.
وأضاف: كما أنا واثق كذلك من أن منظومة الذكاء الاصطناعي التي تطورها اليوم ستكون أرنا الماليزيا للعالم الإسلامي، إرثا فانها على المعرفة والتكنولوجيا والإيمان، سيجلدة ليس فقط جبل اليوم، بل أيضا أحفادنا في المستقبل ..
المصدر: وكالة الأنباء الوطنية الماليزية – برناما