نظم اليوم اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، برئاسة الأستاذ الدكتور عمرو الليثي، ندوة بعنوان “فلسطين.. دور اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي في دعم القضية الفلسطينية”، وذلك ضمن فعاليات قمة الإبداع للشباب العربي التي تستضيفها مدينة العلمين الجديدة في جمهورية مصر العربية بدءا من اليوم 19 أغسطس 2025 وعلي مدار ثلاثة أيام .
وقد افتتح الدكتور عمرو الليثي، رئيس الاتحاد ومدير الندوة، بكلمة أكد فيها أن الاتحاد كان ولا يزال الصوت الإعلامي للأمة الإسلامية في الساحة الدولية، وأن القضية الفلسطينية تظل جوهر رسالته منذ التأسيس، انطلاقًا من إيمانه بأن الإعلام هو خط دفاع مؤثر في مواجهة التضليل وصناعة الوعي ونشر الحقيقة في العالم. وأوضح أن الاتحاد يضم تحت مظلته سبعًا وخمسين هيئة إذاعية وتلفزيونية من مختلف الدول الإسلامية، وهو ما يجعله منبرًا موحدًا يعبر عن قضايا الأمة العادلة وفي مقدمتها فلسطين، في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني والقدس من انتهاكات غاشمة.
وشارك في الندوة الأستاذ الدكتور سامي الشريف، أمين عام الجامعات الإسلامية وأستاذ الإعلام، حيث تناول أهمية إعداد جيل جديد من الإعلاميين الشباب القادرين على حمل قضايا الأمة وفلسطين، مشددًا على ضرورة الاستفادة من الأدوات الرقمية الحديثة في التأثير على وعي الشباب، إلى جانب الدور الحيوي لعقد الدورات التدريبية وورش العمل للإعلاميين الفلسطينيين. كما تحدث المخرج فايق جرادة، مدير مكتب تلفزيون فلسطين بالقاهرة، عن أهمية بناء شبكة إعلامية عربية وإسلامية قوية قادرة على التنسيق في التغطيات الميدانية وكشف الانتهاكات الإسرائيلية للرأي العام العالمي، مقترحًا إنشاء غرفة عمليات إعلامية مشتركة لتعزيز التكامل الإعلامي ومساندة القضية الفلسطينية في مختلف المحافل.
وتناول الإعلامي الكبير سمير عمر، رئيس قطاع الأخبار بالشركة المتحدة، الدور المحوري الذي يمكن أن تلعبه المؤسسات الإعلامية الوطنية والعربية في تعزيز الرسالة الإعلامية الداعمة لفلسطين، مؤكدًا أن الإعلام يظل أحد أهم الأسلحة في مواجهة محاولات طمس الهوية الفلسطينية والتزييف المستمر للرواية التاريخية، وأن تكاتف الجهود العربية والإسلامية هو السبيل الأمثل للحفاظ على حضور القضية الفلسطينية في الوعي العربي والعالمي.
واختتمت الندوة بنقاش مفتوح ركّز على الدور المتنامي للإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي في دعم القضية الفلسطينية ونشر الرواية الحقيقية، إضافة إلى التأكيد على أهمية تطوير الخطاب الإعلامي العربي ليكون أكثر تأثيرًا في الرأي العام الدولي، مع طرح عدد من المبادرات التي يمكن أن يتبناها الاتحاد في المرحلة المقبلة لتعزيز الدعم الإعلامي لفلسطين.












