تشارك منظمة التعاون الإسلامي المجتمع الدولي في الاحتفال باليوم العالمي للعمل الخيري وهو يوم مخصص لتعزيز قيم التراحم والكرم والتضامن في جميع أنحاء العالم. وتؤكد هذه المناسبة الدور المحوري للعمل الخيري في التخفيف من حدة الفقر، والاستجابة للأزمات الإنسانية، وتعزيز التماسك الاجتماعي داخل المجتمعات.
ويؤكد احتفال المنظمة بهذا اليوم التزامها الراسخ بمبادئ وقيم الدين الإسلامي الحنيف، وبميثاقها، وبرنامج عملها العشري، ولا سيما قيم التراحم والتعاضد والعدالة الاجتماعية. وتؤكد المنظمة أن العطاء الخيري، بجميع أشكاله، يمثل حجر الزاوية في بناء القدرة على الصمود، وتحقيق المساواة، ودفع عجلة التنمية المستدامة داخل دولها الأعضاء وخارجها.
من خلال أنشطتها الإنسانية ومبادراتها التنموية وتعاونها الوثيق مع الدول الأعضاء ومؤسساتها ذات الصلة وشركاءها الدوليين، تواصل المنظمة دعم البرامج الخيرية التي توفر الأمن الغذائي والرعاية الصحية والتعليم والإغاثة الطارئة للفئات الضعيفة. وتجسد هذه الجهود رسالة منظمة التعاون الإسلامي التي تدعو إلى تعزيز التضامن والعمل الإسلامي المشترك وخدمة الإنسانية.
وتعرب الأمانة العامة للمنظمة عن تقديرها العميق للدول الأعضاء والمؤسسات الخيرية والشركاء الإنسانيين والجهات المانحة لمساهماتهم المستمرة في مساعدة المجتمعات المتضررة من النزاعات والنزوح والكوارث الطبيعية. ويظل ذلك السخاء مصدرًا حيويًا للأمل والكرامة للملايين حول العالم.
وتدعو الامانة العامة إلى تكثيف الجهود الجماعية لتعزيز العمل الخيري. فمن خلال تكثيف التعاون وإعلاء قيم التراحم والتضامن، يمكن للمجتمع الدولي أن يتقدم نحو بناء عالم تُصان فيه حقوق الفئات الضعيفة، ولا يستثنى فيه أحد.
المصدر: منظمة التعاون الإسلامي
منظمة التعاون الإسلامي تحتفل باليوم العالمي للعمل الخيري
87