جدة (يونا) – أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، أن الاحتفال السنوي بيوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، الذي أقرته الأمم المتحدة، يهدف إلى تذكير المجتمع الدولي بمسؤولياته وتجديد التزامه بدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ونضاله العادل من أجل العدالة والحرية وإقامة دولته المستقلة.
وألقى السفير سمير بكر، الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس، كلمة الأمين العام خلال الاحتفال الذي نظمته المنظمة في جدة أمس. وأشار الأمين العام إلى أن الاحتفال يأتي في ظل تحديات كبيرة نتيجة جريمة الإبادة والعدوان الإسرائيلي على مدار عامين، مؤكداً أن هذا يضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لإرادته السياسية والتزامه بسيادة القانون الدولي.
وشدد على ضرورة وقف الحرب الشامل والدائم، وانسحاب قوات الاحتلال، وفتح جميع المعابر، وتوفير المساعدات الإنسانية دون عوائق، ودعا إلى عقد مؤتمر للمانحين في القاهرة لتأمين التمويل اللازم لإعادة إعمار قطاع غزة.
كما أكد على أهمية تعزيز دور وكالات الأمم المتحدة، وخاصة وكالة الأونروا، في تقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين، وتوفير الحماية الدولية لهم، وإنهاء حالة الإفلات من العقاب التي يتمتع بها الاحتلال الإسرائيلي، من خلال تفعيل آليات المساءلة وفق القانون الجنائي الدولي.
وحذر الأمين العام من التوسع الاستيطاني والسياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وانتهاكات المستوطنين ضد الفلسطينيين ومقدساتهم، مؤكدًا أن هذه السياسات تهدف إلى تقويض حل الدولتين وتهجير الفلسطينيين قسراً، ما يستدعي مضاعفة الجهود السياسية والقانونية لمواجهة ذلك.
وجدد الأمين العام تحيته للشعب الفلسطيني الصامد، مثمناً المواقف النبيلة للحكومات والشعوب الحرة، داعياً إلى الاستمرار في مسيرة الدعم والتضامن حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه وإقامة دولته المستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
يوم التضامن العالمي مع فلسطين: رسالة واضحة للعالم لدعم الحقوق الفلسطينية والعدالة الدولية
107