استقطب مهرجان الكتّاب والقرّاء، الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة في الطائف، مشاركة 55 جهة ثقافية ودور نشر محلية ودولية، في حضور يعكس تنوع مؤسسات صناعة الكتاب والقراءة والمحتوى الثقافي، ويعزز تكامل منظومة العمل الثقافي في المهرجان.
وشهدت منطقة “الدرب” مشاركة مؤسسات وجمعيات أكاديمية وإعلامية ومهنية تعمل في مجالات الأدب والقراءة والبحث والترجمة وصناعة النشر، إلى جانب مبادرات وطنية تهدف إلى تمكين المواهب وتأهيل المحتوى ودعم المنتجات الإبداعية.
وقد أتيح للزوار في منطقة دور النشر الاطلاع على أحدث الإصدارات الأدبية والبحثية والعلمية، والتواصل المباشر مع الناشرين والكتّاب والمهتمين، ما يدعم العلاقة بين صانع المحتوى وقارئه ويعرف الجمهور بتجارب وأصوات جديدة.
وتبرز مشاركة هذه الجهات ودور النشر كعنصر رئيسي في هوية المهرجان، حيث تعكس التطور المستمر في بيئة النشر واتساع الاهتمام بالكتاب، مساهمةً بذلك في تعزيز ثقافة القراءة ودعم صناعة المعرفة في المملكة
مهرجان الكتّاب والقرّاء بالطائف يجمع 55 جهة ثقافية ودار نشر محلية ودولية
استقطب مهرجان الكتّاب والقرّاء، الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة في الطائف، مشاركة 55 جهة ثقافية ودور نشر محلية ودولية، في حضور يعكس تنوع مؤسسات صناعة الكتاب والقراءة والمحتوى الثقافي، ويعزز تكامل منظومة العمل الثقافي في المهرجان.
وشهدت منطقة “الدرب” مشاركة مؤسسات وجمعيات أكاديمية وإعلامية ومهنية تعمل في مجالات الأدب والقراءة والبحث والترجمة وصناعة النشر، إلى جانب مبادرات وطنية تهدف إلى تمكين المواهب وتأهيل المحتوى ودعم المنتجات الإبداعية.
وقد أتيح للزوار في منطقة دور النشر الاطلاع على أحدث الإصدارات الأدبية والبحثية والعلمية، والتواصل المباشر مع الناشرين والكتّاب والمهتمين، ما يدعم العلاقة بين صانع المحتوى وقارئه ويعرف الجمهور بتجارب وأصوات جديدة.
وتبرز مشاركة هذه الجهات ودور النشر كعنصر رئيسي في هوية المهرجان، حيث تعكس التطور المستمر في بيئة النشر واتساع الاهتمام بالكتاب، مساهمةً بذلك في تعزيز ثقافة القراءة ودعم صناعة المعرفة في المملكة