أعرب معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، السيد حسين إبراهيم طه، عن تضامن المنظمة الكامل والثابت مع جمهورية موزمبيق، قيادةً وحكومةً وشعبًا، في ظل الأوضاع الإنسانية الحرجة الناجمة عن موجة الأمطار الغزيرة والفيضانات العارمة التي اجتاحت عددًا من مناطق البلاد.
وأعرب معاليه عن بالغ قلقه إزاء التقارير الميدانية التي أفادت بوقوع خسائر بشرية مؤلمة، وحالات نزوح واسعة، إضافة إلى الأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنى التحتية والممتلكات العامة والخاصة، مما أدى إلى تعطّل الأنشطة الاقتصادية والخدمات الأساسية في المناطق المتضررة.
وتقدّم الأمين العام بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسر الضحايا وإلى الشعب الموزمبيقي، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، ومعربًا في الوقت ذاته عن تقديره العميق للدور البطولي الذي تضطلع به فرق الإنقاذ وكوادر الطوارئ والإغاثة العاملة في الميدان.
كما ثمّن معالي السيد حسين إبراهيم طه التدابير العاجلة والجهود المتواصلة التي اتخذتها حكومة موزمبيق لاحتواء آثار الكارثة، مشيدًا بمستوى التنسيق القائم مع الشركاء الدوليين للتخفيف من معاناة المتضررين وضمان تلبية احتياجاتهم الأساسية.
وفي إطار المسؤولية الدولية المشتركة، وجّه معالي الأمين العام نداءً عاجلًا إلى الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، ومؤسساتها المالية والإنسانية والإنمائية، وكافة الشركاء الدوليين، للتحرك السريع وتقديم جميع أشكال الدعم الإنساني واللوجستي والتقني، دعمًا لجهود جمهورية موزمبيق في تجاوز هذه الأزمة والمضي قدمًا في إعادة إعمار المناطق المتضررة
منظمة التعاون الإسلامي تعلن تضامنها الكامل مع موزمبيق إثر الفيضانات المدمرة
12