أحيت منظمة التعاون الإسلامي الذكرى الرابعة والثلاثين للإبادة الجماعية التي شهدتها مدينة خوجالي في جمهورية أذربيجان عام 1992، حيث ترحّم معالي الأمين العام للمنظمة السيد حسين إبراهيم طه على أرواح الضحايا الذين فقدوا حياتهم في تلك الفظائع التي استهدفت السكان المدنيين.
وأكد الأمين العام أن حادثة خوجالي جاءت نتيجة الاحتلال غير المشروع للأراضي الأذربيجانية من قبل جمهورية أرمينيا آنذاك، مشددًا على أن ما وقع يمثل جريمة خطيرة وانتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني.
وأشار إلى أن البيان الختامي للدورة الثانية عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي، التي عُقدت في القاهرة عام 2013، تضمن إدانة واضحة للفظائع المرتكبة بحق المدنيين الأذربيجانيين في خوجالي، مؤكدًا تضامن الدول الأعضاء مع أذربيجان.
كما استحضر القرار رقم 46/51-س بشأن “التضامن مع ضحايا مذبحة خوجالي لعام 1992”، الصادر عن الدورة الحادية والخمسين لمجلس وزراء الخارجية للمنظمة، التي عُقدت في إسطنبول عام 2025، والذي اعتبر الفظائع الجماعية المرتكبة ضد السكان المدنيين في خوجالي جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية.
وشدد الأمين العام على أن إحياء هذه الذكرى يمثل التزامًا أخلاقيًا وإنسانيًا بالحفاظ على الذاكرة التاريخية للضحايا، وتعزيز الجهود الدولية الرامية إلى منع تكرار مثل هذه الجرائم، وضمان عدم إفلات مرتكبيها من المساءلة، بما يكرس مبادئ العدالة وصون كرامة الإنسان.
وجددت المنظمة تضامنها الكامل مع جمهورية أذربيجان وشعبها، مؤكدة دعمها لكل ما من شأنه ترسيخ الأمن والاستقرار واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.