في مقال لها حول الإعلام السعودي، أشادت الإعلامية أغادير الطيار بالإعلامي السعودي البارز عبدالله المديفر، مؤكدة أنه أحد أبرز رموز الإعلام الوطني الذي يجمع بين الاحترافية والشجاعة، ويترك بصمة واضحة في مجال الحوار الإعلامي.
وقالت الطيار في مقالها إن لقاءاتها مع المديفر، ومنها في قمّة العشرين ضمن اللجنة الإعلامية، أكدت له مكانته المميزة في الإعلام السعودي، ولا سيما من خلال برنامجه «اللِّيوان»، الذي استضاف العديد من المفكرين والأدباء والشخصيات القيادية. وأوضحت أن البرنامج يتميز بأسلوب حواري فريد، يجذب المشاهد للحدث ويبرز جمال العبارة وروعة الأسلوب، ليصبح منصة إعلامية راقية تُعنى بالحوار العميق والمثمر.
وأضافت أن المديفر استطاع أن يجمع بين التحدي والاحترافية، وأن يترك أثرًا لا يُمحى في الإعلام السعودي والخليجي، مشيرة إلى أبرز أعماله الحوارية، ومنها اللقاء التاريخي مع سمو ولي العهد محمد بن سلمان، حيث أظهر قدرته الفائقة على إدارة الحوار واستخلاص المعلومات المهمة، مؤكدة أن أسلوبه يُعد مصدر إلهام للجيل الجديد من الإعلاميين.
وأشارت الطيار إلى أن من أبرز مميزات برنامج «اللِّيوان»:
- أسلوب حواري مميّز: القدرة على استخراج المعلومات بدقة من الشخصيات القيادية.
- شجاعة إعلامية: مواجهة التحديات بصراحة وموضوعية.
- احترافية عالية: تقديم محتوى إعلامي راقٍ ومؤثر.
وأكدت أن المديفر يمثل نموذجًا للإعلام السعودي الراقي، وقائدًا للحوار الذي يصنع الفرق، ويستحق كل تقدير على دوره في تعزيز جودة الإعلام الوطني وإبراز مكانته في المنطقة.