ترأس يوسف محمد البنخليل، وكيل وزارة الإعلام في البحرين، الاجتماع الاستثنائي لوكلاء وزارات الإعلام في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي عُقد عبر الاتصال المرئي، لمتابعة التطورات الإقليمية الأخيرة والتداعيات الناجمة عن الهجمات الإيرانية التي استهدفت دول المجلس.
وناقش الاجتماع التطورات المرتبطة بما وصفه المسؤولون بالاعتداءات الإيرانية على دول الخليج، والتي شملت هجمات على الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، في انتهاك واضح لمبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وما يمثله ذلك من تهديد مباشر لأمن المنطقة واستقرارها.
وأكد البنخليل أن دول مجلس التعاون تحتفظ بحقها الكامل في الرد واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها الوطني وصون سيادتها، بالتنسيق مع الحلفاء والشركاء، مشيدًا بجهود القوات المسلحة في التصدي للهجمات، وبالدور الذي تقوم به الجهات الأمنية المختصة للحفاظ على أمن المواطنين والمقيمين وضمان سلامة المنشآت والمرافق الحيوية.
كما ثمّن المسؤول البحريني مساهمة مختلف الجهات الحكومية والمؤسسات الرسمية والمجتمعية في التعامل مع التحديات الراهنة، معتبرًا أن ذلك يعكس روح الوحدة والتضامن بين دول المجلس في مواجهة الأزمات.
وخلال الاجتماع، استعرض وكلاء وزارات الإعلام جدول الأعمال والموضوعات الفنية المقرر رفعها إلى الاجتماع الطارئ لوزراء الإعلام بدول مجلس التعاون، إضافة إلى مناقشة خطة التعامل الإعلامي الخليجي المشترك مع التطورات الحالية، وسبل تعزيز التنسيق والتكامل بين المؤسسات الإعلامية الرسمية.
وأكد المشاركون أهمية التصدي لمحاولات التضليل الإعلامي والشائعات التي تستهدف أمن واستقرار دول المجلس، مع التشديد على ضرورة بلورة خطاب إعلامي خليجي موحد يعكس المواقف المشتركة لدول المجلس، ويواكب المستجدات، ويعزز الحضور الإعلامي الخليجي على المستويين الإقليمي والدولي.
وشدد الاجتماع في ختامه على استمرار التنسيق بين المؤسسات الإعلامية الرسمية في دول المجلس لضمان وضوح المعلومات ودقتها، وتعزيز المسؤولية المهنية في نقل الحقائق للجمهور.