واع – أعرب صناع السينما والفنانون في العراق اليوم الاثنين عن رفضهم للحروب وتضامنهم الكامل مع ضحاياها حول العالم، مؤكدين أن السينما كانت ولا تزال منصة للدفاع عن الإنسان وذاكرته وحقوقه.
جاء ذلك في البيان الصادر عن الدورة الثانية من مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب، الذي تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، وجاء فيه: “من بغداد التي عرفت وعانت قسوة الحروب، وباسم السينما التي وقفت دائماً مع الإنسان والذاكرة في مواجهة العنف، نرفع أصواتنا، فنانين سينمائيين، دفاعاً عن الحياة ورفضاً للحروب التي تدمر وتتركنا في مواجهة الألم والخسارة وفقدان الأمل، الأمل الذي ينبغي أن يكون عنواناً للإنسانية ودوامها”.
وأضاف البيان أن المهرجان ينضم إلى الصوت الإنساني العالمي للسينما، مؤكدًا أن الحروب في كل زمان ومكان لا تترك سوى الموت والدمار، مستهدفة الأطفال والنساء والشيوخ، وأن سكوت المجتمع الدولي على هذه الجرائم يزيد من اتساع رقعة سفك الدماء، كما في فلسطين ولبنان واليمن وإيران وأجزاء من الشرق الأوسط، وصولًا إلى الحروب في روسيا وأوكرانيا.
وأكد البيان على ضرورة وقوف العالم بأسره لإنهاء هذه الحروب، التي يدفع ثمنها الأبرياء، داعيًا إلى السلام العادل والدفاع عن حقوق الشعوب وحماية وجودها الإنساني وتاريخها.
وختم صناع السينما والفنانون بيانهم بالقول: “من بغداد نرفع صوت السينما دفاعاً عن الحياة وإيماناً بأن الفن يستطيع أن يفتح نافذة للضوء حتى في أكثر الأزمنة ظلاماً، نتضامن مع ضحايا الحروب وننتصر لقيم الإنسان والذاكرة والحياة”.