يمثل التراث الثقافي، وفي مقدمته الحكاية الشعبية، أحد أهم مكونات الهوية الوطنية، ومرآة تعكس الذاكرة الحية للشعوب عبر الأجيال. وفي هذا السياق، صدر حديثًا كتاب الحكاية الشعبية: نصوص ودراسات للباحث المصري خالد أبو الليل، في مجلدين يضمان مجموعة واسعة من الحكايات الشعبية الموثقة من قرى محافظة الفيوم.
ويقدّم الكتاب رصدًا ثريًا لمئات الحكايات الشعبية التي جمعها المؤلف ميدانيًا، حيث عمل على توثيقها وتحليلها، كاشفًا عن أبعادها الثقافية والاجتماعية، ودورها في تشكيل الوعي الجمعي للمجتمع المصري.
ولا يقتصر العمل على جمع النصوص الحكائية، بل يتضمن دراسات معمقة تغوص في بنية الحكاية الشعبية، وتحلل رموزها ودلالاتها، وتبرز ارتباطها بالبيئة المحلية والعادات والتقاليد المتوارثة.
ويُعد هذا الإصدار إضافة نوعية للمكتبة العربية في مجال التراث الشعبي، إذ يسهم في حفظ جزء مهم من الذاكرة الثقافية المصرية، ويعيد الاعتبار للحكاية الشعبية بوصفها مصدرًا غنيًا لفهم التاريخ الاجتماعي والإنساني.
“الحكاية الشعبية» يوثق ألف قصة من الفيوم ويعيد إحياء الذاكرة المصرية
يمثل التراث الثقافي، وفي مقدمته الحكاية الشعبية، أحد أهم مكونات الهوية الوطنية، ومرآة تعكس الذاكرة الحية للشعوب عبر الأجيال. وفي هذا السياق، صدر حديثًا كتاب الحكاية الشعبية: نصوص ودراسات للباحث المصري خالد أبو الليل، في مجلدين يضمان مجموعة واسعة من الحكايات الشعبية الموثقة من قرى محافظة الفيوم.
ويقدّم الكتاب رصدًا ثريًا لمئات الحكايات الشعبية التي جمعها المؤلف ميدانيًا، حيث عمل على توثيقها وتحليلها، كاشفًا عن أبعادها الثقافية والاجتماعية، ودورها في تشكيل الوعي الجمعي للمجتمع المصري.
ولا يقتصر العمل على جمع النصوص الحكائية، بل يتضمن دراسات معمقة تغوص في بنية الحكاية الشعبية، وتحلل رموزها ودلالاتها، وتبرز ارتباطها بالبيئة المحلية والعادات والتقاليد المتوارثة.
ويُعد هذا الإصدار إضافة نوعية للمكتبة العربية في مجال التراث الشعبي، إذ يسهم في حفظ جزء مهم من الذاكرة الثقافية المصرية، ويعيد الاعتبار للحكاية الشعبية بوصفها مصدرًا غنيًا لفهم التاريخ الاجتماعي والإنساني.