رحبت مفوضية حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني في موريتانيا بإعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر في نيويورك، والذي صنّف تجارة العبيد الأفارقة كـ “أخطر جريمة ضد الإنسانية”.
وأكدت المفوضية، في إيجاز صحفي، أن هذا الإعلان يمثل انتصارًا أخلاقيًا كبيرًا للذاكرة الجمعية، وخطوة حاسمة نحو تحقيق العدالة الدولية الشاملة، مشددة على أن الاستعباد بجميع أشكاله يظل انتهاكًا صارخًا للضمير الإنساني، ويستوجب إدانة دولية واضحة وحازمة.
وأشارت إلى أن هذا الاعتراف الدولي يجد صدى خاصًا في موريتانيا، التي بذلت جهودًا كبيرة في مجال حماية الحقوق الأساسية وصون كرامة الإنسان، تماشيًا مع توجيهات محمد ولد الشيخ الغزواني، رئيس الجمهورية.
ولفتت المفوضية إلى أن البلاد سبقت هذا الإعلان بإجراءات قانونية صارمة، حيث نص الدستور على اعتبار الاستعباد جريمة ضد الإنسانية، كما أكدت القوانين الوطنية عدم سقوط جرائمه بالتقادم، إلى جانب إنشاء آليات مؤسسية وقضائية متخصصة لمكافحة أشكال الاسترقاق الحديثة.
وجددت المفوضية التزامها بمواصلة الجهود لترسيخ ثقافة حقوق الإنسان القائمة على العدالة والمساواة، مؤكدة أن هذا الإعلان الأممي يعزز العزم على مواصلة مكافحة الاستعباد، باعتبارها معركة مستمرة على المستويين الوطني والدولي.
موريتانيا ترحب بإعلان أممي يصنّف تجارة العبيد الأفارقة “أخطر جريمة ضد الإنسانية”
4