نعى اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، ببالغ الحزن والأسى، الفنان اللبناني الكبير ، الذي وافته المنية، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا وإنسانيًا خالدًا في وجدان الشعوب العربية والإسلامية.
واستهل الاتحاد بيان النعي بآيات من القرآن الكريم:
“يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي”، في تعبير مؤثر عن مشاعر الحزن والدعاء للراحل بالرحمة والمغفرة.
وأكد الاتحاد أن الراحل يُعد أحد أبرز رموز الأغنية الفلسطينية الهادفة، حيث كرّس فنه للدفاع عن القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مقدمًا أعمالًا خالدة عبّرت عن آمال الشعوب وآلامها، وأسهمت في ترسيخ الوعي والهوية.
وأشار البيان إلى أن أحمد قعبور لم يكن مجرد فنان، بل كان صوتًا صادقًا للحرية والكرامة، وظل على مدار مسيرته نموذجًا للفنان الملتزم بقضايا أمته، ما جعله يحظى بمكانة خاصة في قلوب الجماهير.
واختتم الاتحاد بيانه بالدعاء للفقيد أن يتغمده الله بواسع رحمته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان، مؤكدًا أن إرثه الفني سيظل حاضرًا ومؤثرًا في الوجدان العربي.
اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول التعاون الإسلامي ينعى الفنان اللبناني أحمد قعبور
1