انطلقت في مسقط أعمال المؤتمر الدولي الأول بعنوان “ترجمة معاني القرآن الكريم: الأساليب والتحدّيات ودور التكنولوجيا”، بتنظيم كلية الزهراء للبنات بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، وبمشاركة نخبة من العلماء والباحثين من مختلف دول العالم، ويستمر ثلاثة أيام.
وأكد معالي الدكتور محمد بن سعيد المعمري، وزير الأوقاف والشؤون الدينية، خلال رعايته افتتاح المؤتمر، أن ترجمة معاني القرآن الكريم تمثل أحد أدق مجالات البحث العلمي، وتتطلب فهمًا عميقًا للنص القرآني ومقاصده، إلى جانب إدراك الفروق اللغوية والثقافية بين الشعوب.
وأشار إلى أن المؤتمر يشكّل منصة علمية لتعزيز البحث وخدمة القرآن الكريم، وبناء جسور معرفية بين الثقافات، مؤكدًا أن الترجمة ليست مجرد نقل لغوي، بل عملية علمية دقيقة تستلزم الأمانة والدقة نظرًا لخصوصية النص القرآني وعمقه البلاغي.
من جانبه، أوضح الدكتور يحيى بن ربيع النهدي أن المؤتمر يوفّر فرصة لتبادل الخبرات ومناقشة التحديات اللغوية والمنهجية، إلى جانب تسليط الضوء على دور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في دعم ترجمة معاني القرآن الكريم مع الحفاظ على الدقة العلمية.
ويتضمن المؤتمر جلسات علمية ومحاضرات متخصصة، إضافة إلى أوراق بحثية تتناول تاريخ ترجمة القرآن، وأساليبها، ودور الثقافة في نقل المعاني، إلى جانب الابتكارات التكنولوجية الحديثة في هذا المجال، بهدف تطوير منهجيات الترجمة وتعزيز الفهم العالمي للرسالة الإسلامية.
انطلاق مؤتمر ترجمة معاني القرآن في مسقط
9