داكار – انطلقت فعاليات الدورة السابعة من مهرجان الأفلام النسائية الأفريقية في العاصمة السنغالية داكار، خلال الفترة من 10 إلى 28 أبريل، بمشاركة واسعة من صناع السينما الأفارقة، وبحضور رسمي وثقافي لافت.
وشهدت الدورة الحالية من المهرجان، الذي يُنظم في عدد من مناطق السنغال، رسائل تضامن إنساني مع الشعوب المتأثرة بالنزاعات، حيث عبّرت إدارة المهرجان عن “تفكير إيجابي وتضامن إنساني” تجاه الشعبين اللبناني والفلسطيني في ظل ما يشهده الشرق الأوسط من تصعيد عسكري.
وأكدت مديرة المهرجان مارتين ندياي، خلال حفل الافتتاح، أن هذه الدورة تأتي في ظرف عالمي حساس، مشيرة إلى أن استمرار النزاعات المسلحة يفاقم معاناة المدنيين، وخاصة النساء والأطفال الذين يشكلون الغالبية من الضحايا.
وأوضحت أن برنامج المهرجان يعرض 82 فيلمًا تتناول قضايا اجتماعية وإنسانية مختلفة، من بينها أعمال تسلط الضوء على تأثير الحروب والنزاعات على المجتمعات، ودور الفن في توثيق الواقع وتعزيز الوعي.
وجاء شعار الدورة هذا العام تحت عنوان: “النساء في الخطوط الأمامية: المشاركة والديمقراطية والمساواة بين الجنسين”، في تأكيد على أهمية دور المرأة في صناعة السينما وفي دعم قضايا التنمية والسلام.
كما أكد ممثل الجمعية السينمائية في كلمة خلال الافتتاح أن المهرجان أصبح منصة رائدة لتعزيز حضور المرأة في السينما الأفريقية، مشيرًا إلى أن الدورة الحالية ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية هي: التدريب، والنشر، والتواصل.
ويؤكد المهرجان، في نسخته السابعة، على الدور المحوري للثقافة والسينما في بناء الجسور بين الشعوب، وتعزيز قيم السلام والتعايش والتنوع الثقافي.