احتفى مركز اتحاد مسلمي أستراليا، بمقره الرئيسي في مدينة سيدني، بمعالي الأمين العام لـ رابطة العالم الإسلامي، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، وذلك بحضور عدد من الوزراء الفيدراليين والمحليين وأعضاء البرلمان الأسترالي.
واستُهلت الزيارة بكلمات ترحيبية ألقاها كلٌ من فضيلة رئيس المجلس الوطني للأئمة الشيخ شادي السليمان، وسماحة المفتي العام لأستراليا الشيخ الدكتور إبراهيم أبو محمد، إلى جانب عدد من الكلمات التي عبّر خلالها أعضاء البرلمان والحكومة عن تقديرهم لدور الرابطة في تعزيز الحوار والتعايش.
وفي كلمته، تناول الشيخ الدكتور محمد العيسى قضايا التنوع الديني والإثني والثقافي، موضحًا موقف الإسلام منها، ومستعرضًا برامج رابطة العالم الإسلامي حول العالم، خاصة تلك التي تُعنى بتعزيز الصداقة والتعاون بين الأمم والشعوب، وترسيخ قيم السلام والوئام المجتمعي.
كما استعرض جانبًا من شراكات الرابطة مع المنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، لتنفيذ مبادرات تهدف إلى مواجهة خطاب الصدام بين الحضارات، والتصدي لخطابات الكراهية والعنصرية، والدفاع عن حقوق الأقليات، وتعزيز مفهوم المواطنة الشاملة والمساواة أمام القانون.
ونوّه الشيخ العيسى بالنموذج الأسترالي في التعايش المجتمعي، مشيدًا بتماسك تنوعه الثقافي والديني، ودور المؤسسات في دعمه وترسيخه.
وفي ختام الزيارة، أقام مركز اتحاد مسلمي أستراليا مأدبة غداء على شرف معالي الأمين العام ووفد الرابطة المرافق، في أجواء عكست روح التقدير والتعاون المشترك.