بخارى – وصل وفد يضم 129 رجل دين من تركيا، يمثلون الطرق الصوفية، إلى مدينة بخارى في أوزبكستان، في زيارة تهدف إلى تعزيز التواصل الثقافي والروحي بين الجانبين.
وتُعد بخارى من أبرز المراكز التاريخية للحضارة الإسلامية، حيث كانت عبر العصور منارة للعلم والتنوير والتصوف، واحتضنت عددًا من كبار العلماء والمفكرين والأولياء.
وخلال الزيارة، اطّلع الوفد على المعالم الإسلامية والتاريخية في المدينة، وتعرّف على الإرث الثقافي والحضاري الذي تزخر به، في إطار تعزيز الفهم المشترك للتاريخ الإسلامي.
كما من المقرر أن يلتقي رجال الدين الأتراك بنظرائهم الأوزبك، وأن يشاركوا في عدد من الفعاليات الثقافية والتنويرية، بما يسهم في توطيد العلاقات الروحية وتبادل الخبرات بين الجانبين.
وتأتي هذه الزيارة في سياق دعم الحوار الثقافي والديني، وتعزيز الروابط التاريخية التي تجمع شعوب العالم الإسلامي.