نظّمت وزارة الثقافة الفلسطينية بالتعاون مع جامعة القدس المفتوحة ندوة ثقافية متخصصة بعنوان «حين يستعيد التراث صوته: الأدب وصناعة الخلود الثقافي»، في رام الله، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والكتّاب والباحثين، وبحضور رسمي وثقافي واسع.
وهدفت الندوة إلى تسليط الضوء على العلاقة بين الأدب والتراث، ودور السرد والشعر في حفظ الموروث الشعبي وإعادة إنتاجه برؤى معاصرة تعزز حضوره في الوعي الجمعي.
وأكد وزير الثقافة عماد حمدان أن الأدب يشكّل أداة فاعلة في حفظ الذاكرة الجمعية، وإعادة صياغتها بما يواكب تحولات الزمن، فيما شدد رئيس الجامعة إبراهيم الشاعر على أهمية حماية الهوية الفلسطينية ومواجهة محاولات طمسها.
وناقشت الندوة محاور متعددة، شملت اللغة والتراث والتوثيق الأدبي والسرد الفلسطيني والأغنية الشعبية، إضافة إلى آفاق التكامل بين الأدب وجهود صون التراث، بمشاركة عدد من الباحثين والمختصين.
وخرجت الندوة بجملة من التوصيات، أبرزها إطلاق مشروع وطني لتوثيق التراث الشفهي، وتعزيز إدماج المفردات التراثية في المناهج التعليمية، وإنشاء منصات رقمية لحفظ الإرث الثقافي، إلى جانب دعم الإنتاج الأدبي المرتبط بالتراث وتعزيز الشراكات الثقافية والإعلامية.