أكد رئيس الوزراء المالي عبد الله مايغا أن سيادة اتحاد دول الساحل تستند “أولاً وقبل كل شيء إلى الثقافة”، وذلك في ختام لقاء جمع رؤساء وزراء الدول الثلاث في المنطقة مع رئيس بوركينا فاسو إبراهيم تراوري، على هامش فعاليات أسبوع الثقافة الوطني ببوبو ديولاسو (SNC Bobo 2026).
وجرى اللقاء بحضور رؤساء حكومات دول الاتحاد الكونفدرالي لدول الساحل، وهم: رئيس وزراء بوركينا فاسو، ورئيس وزراء مالي، ورئيس وزراء النيجر، حيث ناقشوا سبل تعزيز الرؤية الكونفدرالية وترسيخ التعاون المشترك بين الدول الثلاث.
وخلال اللقاء، نقل رئيس الوزراء المالي تحيات قادة بلاده ونظيره في النيجر، معبراً عن الامتنان لدعوة المشاركة في الفعاليات الثقافية، ومؤكداً أهمية التضامن الإقليمي بين شعوب الساحل.
وشدد مايغا على أن المشروع الكونفدرالي يقوم على قاعدة ثقافية مشتركة، موضحاً أن “السيادة التي تشكل أساس كونفدرالية دول الساحل ترتكز أولاً وقبل كل شيء على الثقافة”، في إشارة إلى التوجه الاستراتيجي الذي تتبناه الدول الثلاث.
من جانبه، أكد الرئيس البوركيني إبراهيم تراوري على وحدة شعوب المنطقة، مشيراً إلى أنهم “شعب واحد لا فرق بينه”، داعياً إلى توحيد الجهود لمواجهة التحديات المشتركة، وعلى رأسها الإرهاب والتخلف والتنمية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن فعاليات اليوم الثاني من أسبوع الثقافة الوطني ببوبو ديولاسو، الذي يشكل منصة لتعزيز التعاون الثقافي والسياسي بين دول الساحل، وترسيخ رؤية مشتركة للتكامل الإقليمي.