أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بشدة مصادقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على إقامة مدرسة يهودية في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة، معتبرة أن هذا القرار يأتي ضمن سياسة تهويد ممنهجة تستهدف تغيير الطابع الديموغرافي والجغرافي والثقافي والتاريخي للمدينة، وطمس هويتها العربية.
وحذرت المنظمة من خطورة استمرار سياسات الاحتلال القائمة على الاستيطان والتهجير ومصادرة وهدم الممتلكات، إضافة إلى محاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مؤكدة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وجددت منظمة التعاون الإسلامي التأكيد على أن إسرائيل، قوة الاحتلال، لا تملك أي سيادة على مدينة القدس ومقدساتها، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل والضغط لوقف هذه الإجراءات غير القانونية والجرائم المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.