استضاف معهد المخطوطات التابع لأكاديمية العلوم الوطنية الأذربيجانية، بالتعاون مع دارة الملك عبد العزيز، ندوة علمية بعنوان “أبو القاسم الزهراوي: دراسة مخطوطات المؤلفين العرب ومشكلات الترجمة”، وذلك في مدينة باكو، ضمن فعاليات علمية تسلط الضوء على التراث الطبي العربي.
وشهدت الفعالية افتتاح معرض للمخطوطات العربية النادرة في قاعة العرض بالمعهد، حيث جرى عرض مجموعة من الوثائق والمصادر التاريخية ذات القيمة العلمية الكبيرة.
وأكد رئيس الأكاديمية الأكاديمي عيسى حبيب بكلي أن أذربيجان تُعد مركزًا مهمًا في الدراسات الشرقية والعربية، مشيرًا إلى قرب صدور طبعة مستقلة لنتائج أبحاث المعهد حول الموسوعة الطبية للزهراوي، التي تضم 30 مجلدًا، وتُعد من أهم المصادر في تاريخ الجراحة العالمية، إذ تصف أكثر من 240 أداة جراحية مع طرق استخدامها.
ومن جانبهم، شدد المسؤولون والدبلوماسيون السعوديون، وفي مقدمتهم المدير التنفيذي لـدارة الملك عبد العزيز تركي بن محمد الشوير، على أهمية المخطوطات العربية المحفوظة في الأرشيفات الأذربيجانية، وخاصة تراث الزهراوي الذي عاش في الأندلس خلال القرنين العاشر والحادي عشر.
كما استعرض مدير المعهد الأكاديمي تيمور كريملي جهود رقمنة أرشيف المعهد الذي يضم أكثر من 4 ملايين وثيقة، معربًا عن تطلعه لتعزيز تبادل المخطوطات الإلكترونية بين المؤسستين لدعم البحث العلمي المشترك.