أشادت السلطانة رجا زاريث صوفيا، ملكة ماليزيا، بما وصفته بالتجربة الثرية والمليئة بالذكريات الجميلة خلال زيارتها إلى أوزبكستان، مؤكدة إعجابها الكبير بتراثها الحضاري والثقافي وحفاوة شعبها.
وقالت جلالتها، في تدوينة نشرتها الصفحة الرسمية للملك السلطان إبراهيم بن إسكندر عبر منصة فيسبوك، إن الزيارة غيّرت كثيرًا من تصوراتها السابقة حول دول آسيا الوسطى، مشيرة إلى أنها عادت إلى ماليزيا بذكريات مميزة عن أوزبكستان وشعبها المضياف.
وأعربت الملكة عن إعجابها بنظافة وجمال مدن مثل طشقند وسمرقند، وما تضمه من حدائق وأزهار ومظاهر حضارية تعكس عراقة المكان، كما أثنت على الحرف التقليدية المحلية، بما في ذلك النقوش الخشبية والمنسوجات المطرزة والأعمال الفنية التي تعبّر عن التراث الأوزبكي الأصيل.
وأكدت أن زيارتها إلى مركز الحضارة الإسلامية كانت من أبرز محطات الرحلة، لما يضمه من معروضات تعكس إسهامات العلماء المسلمين في العصر الذهبي للحضارة الإسلامية.
كما أبدت إعجابها بالهندسة المعمارية التاريخية في ساحة ريجستان، وبمجمع مجمع الإمام البخاري، مشيدة بالتفاصيل الفنية والزخارف والأعمدة الخشبية المنحوتة التي تعكس الإرث الثقافي والفني للشعب الأوزبكي.
وأشارت إلى أن المتحف التفاعلي داخل مجمع الإمام البخاري أتاح لها التعرف بشكل أعمق على حياة الإمام الإمام البخاري وإسهاماته العلمية، مؤكدة أن كتاب “صحيح البخاري” ما زال يمثل مرجعًا مهمًا للمسلمين حول العالم.
وفي ختام تدوينتها، عبّرت ملكة ماليزيا عن أملها في العودة مجددًا إلى أوزبكستان برفقة أسرتها، مقدمة شكرها للشعب الأوزبكي على كرم الضيافة وتبادل المعرفة خلال الزيارة..