أعربت قيّمة الجناح الوطني الأذربيجاني في بينالي البندقية الـ61، غويندولين كولاشو، عن اعتزازها بالمشاركة في مختلف مراحل إعداد المشروع الفني، بدءًا من الفكرة المفاهيمية وصولًا إلى المراحل النهائية من التنفيذ، مؤكدة أن العمل يعكس مستوى فنيًا عاليًا ونهجًا إبداعيًا متكاملًا.
وأشادت كولاشو بالمشروع الذي قدّمه الفنان فائق أحمد، واصفة إياه بأنه نموذج فني فريد يجمع بين تيارات إبداعية متعددة، ويُبرز الهوية الثقافية لأذربيجان بأسلوب معاصر يواكب المشهد الفني العالمي.
وأوضحت أن لغة الجناح المفاهيمية لا تقتصر على الزخارف التقليدية للسجاد الأذربيجاني، بل تمتد لتدمج الرموز العلمية والتعبيرات الجبرية في رؤية بصرية جديدة، معتبرة أن هذا التوجه يفتح آفاقًا لظهور لغات بصرية مبتكرة، ويحوّل الفن إلى أداة لفهم أعمق للكون.
وأكدت أن المشروع يمثل نقطة التقاء للحوار الثقافي والتعاون الدولي، حيث يعيد تقديم الموروث التقليدي برؤية مستقبلية تتجاوز الحدود الجغرافية، وتجمع بين الفن والمعرفة والعلم في إطار واحد.