أعلنت شركة طيران الرياض إطلاق برنامجها الجديد “نواة للضيافة الجوية”، الهادف إلى تأهيل وتطوير الكفاءات الوطنية في قطاع الطيران، وذلك ضمن استراتيجيتها لدعم التوسع المستقبلي وربط المملكة بأكثر من 100 وجهة عالمية بحلول عام 2030.
ويأتي البرنامج في إطار جهود الشركة للإسهام في توفير أكثر من 200 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال إعداد جيل جديد من الكوادر السعودية في مجالات الضيافة الجوية والطيران والخدمات المساندة.
ويشمل البرنامج، الذي يمتد لمدة 8 أشهر بالتعاون مع أكاديمية بنيان للتدريب، تدريبًا متخصصًا في المهارات التقنية وإجراءات السلامة والكفاءة اللغوية وفنون الخدمة الاحترافية، وفق معايير دولية معتمدة في قطاع الطيران.
كما يتضمن البرنامج مسارات نوعية، من بينها توظيف المهندسات السعوديات في مجال صيانة الطائرات، وبرامج ابتعاث لدرجة البكالوريوس في تخصصات هندسة صيانة الطائرات، إضافة إلى إعداد خريجي الجامعات للعمل في الإدارات المؤسسية، وإطلاق برنامج “طيّاري المستقبل” لدعم الطموحين في مهنة الطيران.
وأكدت الشركة أن البرنامج يمثل خطوة استراتيجية لبناء مسار مهني مستدام للمواهب الوطنية، وتعزيز حضور الكفاءات السعودية في قطاع الطيران، مشيرة إلى أن طاقم الضيافة الجوية سيكون واجهة تمثل المملكة وقيمها أمام العالم.
ومن المقرر أن يبدأ البرنامج في أغسطس 2026، على أن ينضم المتدربون إلى العمل الفعلي ضمن طيران الرياض خلال عام 2027 بعد اجتياز مراحل التأهيل والتدريب.