أكد السفير أفتاب أحمد خوخير، الأمين العام المساعد لمنظمة التعاون الإسلامي لشؤون العلوم والتكنولوجيا، أهمية الدور الذي تضطلع به مؤسسات التعليم العالي في مواجهة التحديات العالمية وتعزيز التنمية المجتمعية من خلال البحث العلمي والابتكار والمشاركة المجتمعية.
جاء ذلك خلال مشاركته ممثلًا لمعالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، في قمة الاتحاد العالمي للجامعات من أجل التنمية المجتمعية (WUACD) لعام 2026، التي عقدت في بالي بجمهورية إندونيسيا، بمشاركة عدد من قادة الجامعات والباحثين وصناع السياسات وخبراء التنمية من مختلف أنحاء العالم.
وأوضح السفير خوخير خلال كلمته في الجلسة العامة الافتتاحية أن التعليم العالي يمثل محركًا رئيسيًا للتقدم، مشيدًا بدور الاتحاد العالمي للجامعات (WUACD) في تعزيز التعاون بين الجامعات ودعم التعليم العالي المرتبط باحتياجات المجتمعات.
ورحب بالتعاون المتنامي بين الاتحاد العالمي للجامعات واللجنة الدائمة للتعاون العلمي والتكنولوجي لمنظمة التعاون الإسلامي (COMSTECH)، مؤكدًا التزام المنظمة بتعزيز مجالات التعليم والعلوم والتكنولوجيا والابتكار باعتبارها أدوات أساسية لتحقيق التنمية المستدامة في الدول الأعضاء.
وأشار إلى أهمية توسيع التعاون بين الجامعات التابعة لدول منظمة التعاون الإسلامي، ومن بينها الجامعة الإسلامية للتكنولوجيا في بنغلاديش، والجامعة الإسلامية في أوغندا، والجامعة الإسلامية في النيجر، وجامعة الملك فيصل في تشاد، والجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا.
وشدد السفير خوخير على ضرورة تعزيز الشراكات بين الجامعات والقطاعات الصناعية والحكومات والمجتمعات المحلية، موضحًا أن الابتكار لا يحقق أثره الكامل إلا من خلال تحويل المعرفة والأبحاث إلى حلول عملية تعود بالنفع على المجتمعات.
وأكد استعداد الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي لدعم المبادرات المشتركة التي تسهم في تطوير التعليم والبحث العلمي والابتكار، بما يخدم التنمية الشاملة في العالم الإسلامي.