بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف، نظم مركز أوزبكستان للحضارة الإسلامية عرضًا تقديميًا لمجموعة من المعروضات النادرة التي توثق صفحات مهمة من تاريخ الإسلام، بحضور عدد من ممثلي المجتمع والصحفيين.
وشملت المعروضات قطعًا أثرية نادرة من بينها أجزاء من كسوة الكعبة المشرفة تعود إلى أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، وستارة باب الكعبة المشرفة لعام 1880، إلى جانب لوحات نادرة تحمل كتابات “الله” و”محمد”، وكتاب أدعية يضم مؤلفات “دلائل الخيرات” و”الحزب الأعظم” يعود إلى الفترة بين عامي 1793 و1795.
وأوضح مركز أوزبكستان للحضارة الإسلامية أن هذه المقتنيات تم إحضارها من المملكة المتحدة، ضمن جهود الحفاظ على التراث الإسلامي وإبراز قيمته التاريخية والحضارية.
وتأتي هذه المبادرة في إطار التوجيهات التي أصدرها الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيائيف بشأن البحث عن الكنوز الثقافية الأوزبكية والإسلامية في الخارج والعمل على إعادتها وعرضها للأجيال القادمة.