بمناسبة اليوم الدولي للشباب 2026، هنأ معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، شباب العالم، ولا سيما شباب الدول الأعضاء، مؤكدًا التزام المنظمة بمواصلة جهودها لتمكين الشباب والاستثمار في طاقاتهم وقدراتهم.
وأوضح أن شعار هذا العام «سياقات مختلفة، تطلعات مشتركة» يعكس التنوع الكبير الذي تتميز به دول منظمة التعاون الإسلامي، والتطلعات المشتركة لشبابها نحو التنمية المستدامة، واكتساب المهارات، والمشاركة الفاعلة، وبناء مستقبل أفضل.
وأكد الأمين العام أن الشباب، رغم اختلاف السياقات والتحديات، يجمعهم السعي إلى الكرامة والفرص والسلام ومستقبل أفضل، مشددًا على أهمية تزويدهم بالمعارف والمهارات والفرص التي تمكنهم من أن يكونوا قادة فاعلين في التنمية المستدامة وصناعًا للسلام والتغيير الإيجابي.
وشدد على ضرورة تعزيز السياسات والبرامج الموجهة للشباب، وتشجيع مشاركتهم في صنع القرار، وتهيئة بيئة مواتية تساعدهم على تحقيق كامل إمكاناتهم والإسهام في تنمية مجتمعاتهم.
وجدد التأكيد على مواصلة منظمة التعاون الإسلامي دعم مبادرات التعليم والابتكار وريادة الأعمال والتوظيف وبناء القدرات، وتوسيع فرص المشاركة الفاعلة للشباب، بما يتوافق مع برامج واستراتيجيات المنظمة في مجال تنمية الشباب.