استكملت مسابقات الدورة السادسة والعشرين للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون مرحلة التحكيم الإلكتروني عن بُعد، عقب انتهاء لجنة الاستماع والمشاهدة من معاينة الأعمال المترشحة والتثبت من مدى مطابقتها للشروط الفنية والمضمونية للمهرجان.
وجرت عملية التحكيم عبر منصة رقمية طوّرها اتحاد إذاعات الدول العربية خصيصاً لإدارة مسابقات المهرجان، حيث ينجز كل محكّم عملية التقييم بصورة مستقلة، فيما تتولى المنصة احتساب النتائج إلكترونياً دون تدخل بشري، بما يعزز الشفافية والنزاهة وتكافؤ الفرص بين المشاركين.
وتتجه الأنظار عقب انتهاء مرحلة التحكيم إلى إعلان النتائج وتتويج الفائزين خلال حفل اختتام الدورة السادسة والعشرين، المقرر يوم 24 سبتمبر المقبل بمسرح الأوبرا في مدينة الثقافة بتونس.
وشهدت الدورة منافسة واسعة بمشاركة 320 عملاً في مختلف المسابقات الإذاعية والتلفزيونية والإعلام الجديد، بما يعكس تنوع الإنتاجات واتساع دائرة المؤسسات والجهات المشاركة.
واستقطبت المسابقات الإذاعية 161 عملاً بمشاركة 35 هيئة وإذاعة عربية ودولية وخاصة، منها 118 عملاً في المسابقة الرئيسية قدمتها 16 هيئة إذاعية عضو في الاتحاد، و43 عملاً في المسابقة الموازية بمشاركة 19 إذاعة دولية وخاصة.
وتنوعت الأعمال الإذاعية بين الأدب العربي المعاصر، وقصص النجاح والإلهام، وتطوير الذات، وتمكين الفئات الأقل حظاً، وبرامج الأطفال والاقتصاد الأسري والرياضة المجتمعية والدراما التاريخية والبرامج الوثائقية، إلى جانب البودكاست والبرامج العلمية الموجهة للأطفال واليافعين وبرامج ذوي الإعاقة والتوعية بالمخاطر الرقمية.
أما المسابقات التلفزيونية فشهدت مشاركة 149 عملاً قدمتها 53 جهة إنتاج، بينها 19 هيئة تلفزيونية عضواً في الاتحاد و12 قناة فضائية خاصة و22 شركة إنتاج، توزعت بين 108 أعمال في المسابقة الرئيسية و41 عملاً في المسابقة الموازية.
وتشمل المنافسات التلفزيونية الدراما بمختلف أشكالها، إلى جانب البرامج والأفلام الوثائقية، وبرامج المنوعات والسهرات الفنية، وبرامج الأطفال والثقافة، ومن بينها أعمال تتناول القضية الفلسطينية.
كما يحضر الذكاء الاصطناعي في منافسات الدورة من خلال مسابقة الإعلام الجديد، التي خصصت لموضوع «رحلة في ربوع العالم العربي موجهة للناشئة»، على أن يكون الإنتاج مدعوماً بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وقد استقطبت المسابقة 10 أعمال.