وسّعت ماليزيا وجمهورية جزر المالديف نطاق تعاونهما في عدد من المجالات، من بينها الأمن البحري والتدريب، ومنتجات الحلال والأوقاف والحج، وذلك عقب تبادل مذكرتي تفاهم بشأن الدفاع والشؤون الإسلامية.
وقال رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم إن جزر المالديف، باعتبارها دولة بحرية، تولي اهتمامًا خاصًا بتعزيز التعاون البحري، ولا سيما في مجالات الأمن والتدريب والسلامة البحرية.
وأضاف، في تصريحات للصحافيين في ماليه، أن البلدين سيواصلان متابعة فرص التعاون في هذه المجالات، مؤكدًا أهمية تطوير التعاون في مجال الأمن والسلامة البحرية.
وأشار رئيس الوزراء الماليزي إلى أن كون جزر المالديف دولة إسلامية يتيح أيضًا فرصًا لتعميق التعاون في مجالات أخرى، تشمل قطاع الحلال والدعوة والشؤون الإسلامية والأوقاف والحج.
وفي وقت سابق، شهد أنور إبراهيم، والرئيس المالديفي الدكتور محمد معز، مراسم تبادل وثيقتي التعاون بين البلدين في مجالي الدفاع والشؤون الإسلامية.
من جانبه، قال الرئيس محمد معز إن الاتفاقيات الجديدة تفتح آفاقًا جديدة للتعاون العملي بين ماليزيا وجزر المالديف، وتسهم في تعزيز الأسس المؤسسية للعلاقات الثنائية.
وأوضح أن تبادل اتفاقيات التعاون الجديدة في مجالي التعاون الدفاعي والشؤون الإسلامية يمثل خطوة نحو فتح آفاق جديدة للتعاون العملي، وتعزيز الأسس المؤسسية للعلاقات الثنائية بين البلدين.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية – برناما