تتواصل فعاليات معرض الكتاب الإسلامي في نسخته السابعة والأربعين لليوم الثاني عشر على التوالي، وسط حضور جماهيري لافت وتفاعل متزايد مع أنشطته وبرامجه، في أجواء تعكس حيوية الفكر الإسلامي وامتداد رسالته الثقافية والحضارية.
ويُقام المعرض هذا العام تحت شعار «نحو وعي حضاري»، مجددًا التأكيد على رسالته في تعزيز القيم الأصيلة، وترسيخ الوعي الثقافي والمعرفي لدى مختلف فئات المجتمع، ولا سيما الأجيال الجديدة، بما يواكب متغيرات العصر ويحافظ في الوقت ذاته على الثوابت والقيم الراسخة.
ويستضيف مقر جمعية الإصلاح الاجتماعي بمنطقة الروضة فعاليات المعرض، برعاية كريمة من معالي وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب، السيد عبدالرحمن المطيري، الذي أكد في وقت سابق دعم الوزارة للأنشطة والفعاليات الثقافية التي تسهم في بناء المجتمع معرفيًا وروحيًا، وتعزز حضور الثقافة والكتاب في الحياة العامة.
فعاليات متنوعة وورش تفاعلية
وشهد اليوم الثاني عشر استمرار البرنامج المتنوع للمعرض، الذي جمع بين الأجنحة الثقافية والمعرفية والأنشطة التفاعلية، إلى جانب الورش التي نظمها مركز «أثر» الاجتماعي، وشهدت إقبالًا متزايدًا، خاصة خلال الفترة المسائية.
وتضمنت ورش اليوم جلسات حوارية وأنشطة معرفية ومسابقات فكرية استهدفت مختلف الفئات العمرية، وركزت على تنمية مهارات التفكير الناقد، وتحفيز الإبداع، وإتاحة المجال أمام المشاركين لاكتشاف طاقاتهم ومواهبهم والتعبير عنها، في بيئة تعليمية محفزة تجمع بين الفائدة والمتعة.
نهائي «تحدي العباقرة» يشهد منافسة قوية
وفي إطار الفعاليات الموجهة إلى فئة الشباب، شهد المعرض إقامة المباراة النهائية لمسابقة «تحدي العباقرة»، وسط أجواء حماسية ومنافسة قوية بين أربعة فرق هي: الأنصار، والمتميزون، والمختار، والنجوم.
وعكست المسابقة مستوى متميزًا من التنافس المعرفي بين المشاركين، وجسدت قيم التنافس الشريف، إلى جانب ما أظهره المتسابقون من قدرات في التفكير والتحليل وسرعة استدعاء المعلومات، بما يعزز أهداف المعرض في تشجيع الشباب على القراءة والمعرفة وتنمية مهارات التفكير.
ويواصل معرض الكتاب الإسلامي فعالياته وبرامجه المتنوعة، ليشكل مساحة ثقافية ومعرفية تجمع الكتاب والفكر والحوار، وتؤكد أهمية الفعاليات الثقافية في بناء الوعي وتعزيز التواصل مع الأجيال الجديدة.