بحث معالي السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، خلال اتصال هاتفي تلقاه من معالي الدكتورة أفراح عبد العزيز الزوبة، وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين في الجمهورية اليمنية، مستجدات الأوضاع في اليمن والتطورات الإقليمية، وسبل تعزيز التعاون بين المنظمة والحكومة اليمنية.
واستعرض الجانبان آخر المستجدات الميدانية في اليمن، والمساعي الدولية والوطنية الرامية إلى تخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني. وأعربت الوزيرة عن تقدير الحكومة اليمنية للدور المحوري الذي تضطلع به منظمة التعاون الإسلامي في دعم الشرعية ومساندة جهود الاستقرار والتنمية، فيما جدد الأمين العام دعم المنظمة للشرعية في اليمن وحق الشعب اليمني في استعادة مؤسساته الوطنية.
وتناول الاتصال تداعيات الاعتداءات الأخيرة على المملكة العربية السعودية، حيث أعرب الجانبان عن إدانتهما واستنكارهما الشديدين لاستهداف الأعيان المدنية والمرافق الحيوية، وفي مقدمتها المنشآت والمطارات المدنية، ومنها مطار الملك خالد الدولي بالرياض، مؤكدين أن هذه الأعمال تمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وشدد الجانبان على التضامن المطلق والثابت بين منظمة التعاون الإسلامي والحكومة اليمنية مع المملكة العربية السعودية، ودعمها في الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها.
وأكد الطرفان، في ختام الاتصال، أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية للحد من الأعمال التي تهدد أمن المنطقة وسلامة الملاحة الجوية والبحرية، ومواصلة العمل للتوصل إلى حل سياسي شامل يستند إلى المرجعيات المعتمدة، بما يضمن استعادة مؤسسات الدولة اليمنية، وصون أمن اليمن واستقراره، وضمان سلامة شعبه وأمن جواره الإقليمي.