عمان– سلط برنامج عين على القدس الذي بثه التلفزيون الأردني الضوء على إحياء ذكرى الإسراء والمعراج في المسجد الأقصى المبارك، وما تحمله هذه المناسبة من دلالات للمسلمين وواجباتهم في الحفاظ على الأقصى والدفاع عنه.
وأكد الشيخ محمد عزام الخطيب التميمي، رئيس مجلس أوقاف القدس، أن دائرة الأوقاف الإسلامية أقامت احتفالًا كبيرًا بالمسجد الأقصى بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، حضره العديد من المسلمين من القدس وخارجها، رغم القيود التي فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلية. وأشار إلى مشاركة عدد كبير من علماء الدين، مؤكدًا حرص مديرية الأوقاف على إحياء جميع المناسبات الدينية مهما بلغت الضغوط.
من جهته، أشار خطيب المسجد الأقصى، الدكتور خالد أبو جمعة، إلى أن رحلة الإسراء والمعراج تمثل رحلة إيمانية وقلبية وروحانية من مسجد مبارك إلى آخر، موضحًا أن وصول النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى هذه الأرض “وسمها بالإسلامية” إلى يوم القيامة.
كما شدد الدكتور عبد الرحمن الكيلاني، عميد كلية الشريعة في الجامعة الأردنية، على أن قضية القدس والمسجد الأقصى مركزية في حياة المسلمين، موضحًا أن حادثة الإسراء والمعراج تحمل دلالات عدة، منها نصرة الله لعباده الصابرين، وأهمية الإمامة باعتبارها القيادة الروحية التي انتقلت إلى أمة الرسول، وتأكيد وحدة العقيدة بين الأنبياء. وأوضح أن الآية القرآنية “سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله” تشير إلى قدسية القدس وفلسطين والأردن وبلاد الشام، مؤكّدًا دور الأردن في الدفاع عن القدس والمقدسات عبر الوصاية الهاشمية وجهود الملك عبد الله الثاني.
وأشار الدكتور خالد رياض، مدير الوعظ والإرشاد في المسجد الأقصى، إلى أن المسجد شهد حضور عدد كبير من المسلمين من خارج فلسطين، رغم القيود المفروضة، مشددًا على صمود أهل بيت المقدس والتزامهم بالدفاع عن الأقصى حتى يأذن الله بالفرج. كما أوضح أن مكان صلاة النبي إمامًا بالملائكة والأنبياء يقع وفق دراسة شيخ الإسلام محمد بن محمد شرف الدين الخليلي في الجهة الشرقية الغربية من المسجد الأقصى، بالقرب من قبة الخضر عليه السلام، حيث التقاء القبلتين، ما يجعله الموقع الأنسب للإمامة في ذلك الوقت
برنامج عين على القدس يسلط الضوء على احتفالات الإسراء والمعراج في المسجد الأقصى
10