داكار، السنغال – أصبحت مساحة “كاريه كولتوريل” في حي ألماديس قلبًا نابضًا للثقافة والفنون، بعد أن أسستها السيدة الأولى السابقة لتشاد فاطمة ريمون هابري لتعزيز الأدب والفنون ودعم المواهب المحلية والدولية.
مكتبة ودار نشر ومعارض
تمتد المساحة على حوالي 350 مترًا مربعًا، وتشمل مكتبة تحتوي على أكثر من ألفي كتاب تغطي تخصصات مختلفة، مع قسم للكتب المستعملة، بالإضافة إلى دار نشر لدعم الكتاب الشباب والمبتدئين. كما يضم المكان معارض للفنون البصرية ومساحة للمؤتمرات وورش الكتابة ومقهى أدبي، ما يجعلها ملتقى للمعرفة والإبداع.
دعم الحرفيين المحليين
تعتمد السيدة هابري على الشراكات مع الحرفيين السنغاليين لعرض منتجاتهم مثل الحقائب المصنوعة من الشمع والجلد، البطانيات المكتبية وحافظات المستندات، ما يتيح للزوار الاطلاع على التراث الفني المحلي ويعزز الاقتصاد الثقافي.
تجربة ثقافية فريدة
يتضمن المعرض أعمالًا فنية مستوحاة من الشعوب البدوية، بما في ذلك إعادة خلق حياة الرحل في الصحراء، مع عرض صور وقطع تقليدية تعكس التراث التشادي والسنغالي، لتقديم تجربة تعليمية وبصرية تجمع بين الثقافة والتاريخ والفن.
رسالة المكان
تهدف الساحة إلى خلق جسور بين الثقافات المختلفة، وإحياء التراث، وإتاحة الفرصة للقراء والفنانين للتفاعل مع الأدب والفنون بطرق مبتكرة، مؤكدين على أهمية الثقافة في بناء مجتمع متواصل وحيوي.