انطلقت في العاصمة الجزائرية الطبعة الأولى من تظاهرة «أيام سينما المرأة في الجزائر»، وذلك داخل «سينماتيك الجزائر»، تحت إشراف وزارة الثقافة والفنون، وبمشاركة نخبة من السينمائيين والمبدعين.
وتهدف التظاهرة إلى إبراز دور المرأة الجزائرية في صناعة الصورة السينمائية، وتسليط الضوء على إسهامات المخرجات والفنانات في التعبير عن التحولات الاجتماعية والإنسانية والثقافية داخل المجتمع.
وشهد حفل الافتتاح، الذي خصص لهذه الدورة تكريمًا لروح الفنانة الراحلة باية بوزار «بيونة»، تكريم عدد من الأسماء البارزة في السينما الجزائرية، إلى جانب عروض لأفلام قصيرة وطويلة، تعقبها جلسات نقاش وورشات متخصصة في النقد السينمائي وكتابة السيناريو والإخراج.
وأكد القائمون على التظاهرة أن السينما النسائية في الجزائر أصبحت مساحة للتعبير عن الذات وإعادة قراءة الواقع من منظور مختلف، يعكس تجارب النساء وقضاياهن، مع التركيز على دعم الإبداع السينمائي للأجيال الجديدة.
انطلاق «أيام سينما المرأة في الجزائر» لتسليط الضوء على إبداعات المخرجات ودور المرأة في المشهد السينمائي
انطلقت في العاصمة الجزائرية الطبعة الأولى من تظاهرة «أيام سينما المرأة في الجزائر»، وذلك داخل «سينماتيك الجزائر»، تحت إشراف وزارة الثقافة والفنون، وبمشاركة نخبة من السينمائيين والمبدعين.
وتهدف التظاهرة إلى إبراز دور المرأة الجزائرية في صناعة الصورة السينمائية، وتسليط الضوء على إسهامات المخرجات والفنانات في التعبير عن التحولات الاجتماعية والإنسانية والثقافية داخل المجتمع.
وشهد حفل الافتتاح، الذي خصص لهذه الدورة تكريمًا لروح الفنانة الراحلة باية بوزار «بيونة»، تكريم عدد من الأسماء البارزة في السينما الجزائرية، إلى جانب عروض لأفلام قصيرة وطويلة، تعقبها جلسات نقاش وورشات متخصصة في النقد السينمائي وكتابة السيناريو والإخراج.
وأكد القائمون على التظاهرة أن السينما النسائية في الجزائر أصبحت مساحة للتعبير عن الذات وإعادة قراءة الواقع من منظور مختلف، يعكس تجارب النساء وقضاياهن، مع التركيز على دعم الإبداع السينمائي للأجيال الجديدة.