أعلنت وزارة الثقافة الفلسطينية عن تحقيق إنجاز ثقافي جديد، بعد إدراج عنصرين من التراث الفلسطيني على قائمة منظمة العالم الإسلامي للتربية والثقافة والعلوم (الإيسيسكو)، وهما فن الحفر على خشب الزيتون وصناعة الزجاج الخليلي، وذلك خلال اجتماع لجنة التراث في العالم الإسلامي الذي عُقد في طشقند.
وأكد وزير الثقافة عماد حمدان أن هذا الإدراج يمثل تتويجًا لجهود وطنية متواصلة لإعداد ملفات ترشيح متكاملة وفق المعايير الدولية، بما يعكس القيمة التاريخية والحضارية لهذه الحرف التقليدية.
وأوضح أن هذا الإنجاز يعزز حضور الرواية الثقافية الفلسطينية في المحافل الدولية، ويؤكد عمق ارتباط الشعب الفلسطيني بتراثه وهويته، في ظل التحديات التي تواجه هذا الموروث.
وأشار إلى أن إدراج هذين العنصرين يشكل دفعة قوية لقطاع الحرف اليدوية، من خلال دعم الحرفيين، وتشجيع الاستثمار في الصناعات التراثية، وتعزيز السياحة الثقافية، إلى جانب تحفيز الأجيال الشابة على تعلم هذه المهن واستمرارها.
كما شدد على أن الوزارة ستواصل جهودها لتوثيق وتسجيل المزيد من عناصر التراث الفلسطيني، سواء المادي أو غير المادي، على القوائم الإقليمية والدولية، بالتعاون مع المؤسسات الوطنية والدولية، بما يضمن حماية هذا الإرث الحضاري من الاندثار.
وتُعد لجنة التراث في العالم الإسلامي التابعة للإيسيسكو الجهة المختصة بدراسة ملفات الترشيح، وفق معايير دقيقة تشمل استمرارية الممارسة، وأثرها في تعزيز الهوية، وآليات نقلها بين الأجيال، إضافة إلى موافقة المجتمعات المحلية.
إنجاز ثقافي فلسطيني.. إدراج “الحفر على خشب الزيتون” و”الزجاج الخليلي” على قائمة الإيسيسكو
3