استضاف كرسي اليونسكو لترجمة الثقافات في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، وبدعم من هيئة الأدب والنشر والترجمة، ورشة عمل للمساهمين في كتابه المُحرَّر “ترجمة الثقافات والتقاليد الشفوية: مختارات عن التراث غير المادي في العالم العربي والجنوب العالمي“.
وأتاحت الورشة للباحثين عرض أوراقهم قيد الإعداد ومناقشتها قبل النشر، في إطار حوار متعدد التخصصات تناول التحديات النظرية والعملية المرتبطة بالحفاظ على التقاليد الشفوية من منظور أكاديمي.
وشهدت الورشة، التي استمرت يومين، جلستي عرض علمي ناقش خلالهما المشاركون أعمالهم وتبادلوا الملاحظات والأفكار بهدف تطوير فصول الكتاب وإثرائها. وافتتحت إحدى الجلسات رئيسة الكرسي الدكتورة منيرة الغدير، فيما قدّمت الجلسة الأخرى الباحثة نوف المطلق، وسط تفاعل بحثي عكس تنوع الرؤى الثقافية المشاركة.
وتأتي الورشة انسجامًا مع موضوع الكرسي لعام 2025م “ترجمة الثقافات والتراث غير المادي”، حيث تسعى إلى إعادة تموضع دور الترجمة بوصفها عنصرًا محوريًا في الخطاب العالمي حول التقاليد الشفوية والفولكلور، مع التركيز على إبراز الخصوصيات التعبيرية للإرث الشفوي في العالم العربي وصلته بدول الجنوب العالمي.