أدانَتْ رابطة العالم الإسلامي –باستنكارٍ شديد– العدوانَ الإيرانيَّ الغادرَ والمتواصلَ بشكلٍ عشوائي على المملكة العربية السعودية وعددٍ من دول المنطقة، مؤكدةً أن هذا التصعيد يُعدّ انتهاكًا صارخًا لكافة القيم الدينية والمواثيق الدولية والأعراف الإنسانية.
وفي بيانٍ صادرٍ عن الأمانة العامة للرابطة، ندَّدَ معالي الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، بهذا العدوان السافر على دول الجوار المسالمة، مؤكدًا أنه يُمثّل إرهابًا وفسادًا في الأرض، لما ينطوي عليه من اعتداءٍ متعمّد على المدنيين والمواقع المدنية، وترويعٍ للآمنين، لا سيّما في هذا الشهر الفضيل الذي تتعاظم فيه القيم الروحية والإنسانية.
وأوضح معاليه أن هذه الاعتداءات تُشكّل خرقًا واضحًا للقوانين والأعراف الدولية، فضلًا عن نقضها للمواثيق الثنائية ومبادئ حُسن الجوار، مشددًا على أن استهداف الأبرياء والمرافق المدنية سلوكٌ مدانٌ شرعًا وعقلًا وقانونًا.
وثمّن فضيلته –باسم مجامع الرابطة وهيئاتها ومجالسها العالمية، وكافة الشعوب الإسلامية المنضوية تحت مظلتها– التعامل الحكيم والمسؤول للمملكة العربية السعودية والدول العربية المتضررة، مؤكدًا حرصها على حماية أراضيها ومواطنيها، وسعيها الدائم للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، وتجنّب توسّع رقعة الحرب وما قد يترتب عليها من تداعيات خطيرة على شعوب المنطقة.
واختتم البيان بالتشديد على ضرورة تحمّل المجتمع الدولي لمسؤولياته في ردع هذه الانتهاكات، والعمل الجاد على حماية الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.