أقام الصندوق الثقافي للعام الرابع على التوالي «لقاء رواة القصة» لعام 2026، بحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي، وقادة القطاعين الثقافي والمالي، إلى جانب نخبة من رواد الأعمال والمبدعين والمؤثرين في المشهد الثقافي بالمملكة.
ويهدف اللقاء إلى توفير مساحة تواصل ملهمة تحتفي بالحراك الثقافي المتنامي في المملكة العربية السعودية، واستعراض دور الصندوق في دعم هذا الحراك وتنمية المشاريع الثقافية، إلى جانب إبراز دور ريادة الأعمال الثقافية في تشكيل مستقبل القطاع الإبداعي وتعزيز إنتاجاته.
وتضمن اللقاء كلمة افتتاحية ألقاها الرئيس التنفيذي للصندوق الثقافي ماجد بن عبدالمحسن الحقيل، استعرض خلالها أثر الصندوق خلال الأعوام الخمسة الماضية في تمكين القطاع الثقافي، مشيرًا إلى تقديم أكثر من 750 مليون ريال لدعم ما يزيد على 160 مشروعًا ثقافيًا.
وأوضح أن هذه المبادرات أسهمت في تعزيز الاقتصاد الوطني بإضافة أكثر من 4 مليارات ريال إلى الناتج المحلي الإجمالي، إضافة إلى استحداث أكثر من 12,500 فرصة عمل في مختلف المجالات الثقافية والإبداعية.
وشهد اللقاء مشاركة عدد من المشاريع الثقافية المستفيدة من الصندوق، من بينها مجموعة الأصول الثقافية، وشركة Aimes المتخصصة في تقديم التجارب والوجهات الفنية، إلى جانب شركة شركة الإسكان والتعمير العربية التي تعمل على تطوير البنية التحتية والمرافق الثقافية.
كما قدم الصندوق خلال الفعالية تجربة تفاعلية استعرضت نماذج من المشاريع الثقافية السعودية المدعومة، شملت تجربة سحور خاصة شاركت في إعدادها طاهيات فندق الريتز كارلتون، اللواتي احتفى الصندوق بتخريجهن في العام الماضي ضمن برنامج «رواد الطهاة»، في نموذج يعكس أثر ريادة الأعمال في خلق فرص العمل وتعزيز النمو المستدام.
وتضمن البرنامج كذلك جولة في معارض حي جاكس الإبداعي، إضافة إلى تقديم هدايا تذكارية للضيوف من إبداع مستفيدي الصندوق، تنوعت بين منتجات ثقافية صديقة للبيئة وأعمال فنية تعكس حيوية القطاع الثقافي في المملكة.
ويُعد «سحور رواة القصة» مناسبة سنوية ينظمها الصندوق الثقافي ضمن دوره كمركز للتميز والتمكين المالي، في إطار جهوده لتوفير منصات تواصلية تجمع المستفيدين ورواد الأعمال في القطاع الثقافي، بما يسهم في دعم مشاريعهم وتعزيز دورها في تنويع الاقتصاد الوطني وتحسين جودة الحياة.