عُقد أمس الاجتماع الوزاري الدولي لتنسيق إعادة فتح مضيق هرمز، برئاسة المملكة المتحدة، وبمشاركة 35 دولة، وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي، في خطوة تعكس تصاعد الجهود الدولية لضمان أمن الملاحة البحرية في الممرات الحيوية.
وبحث الاجتماع سبل تعزيز حماية حرية الملاحة في باب المندب والمياه الدولية، وضمان سلامة العبور في مضيق هرمز، بما يدعم الاستقرار الإقليمي والدولي ويؤمّن تدفق التجارة العالمية.
وجدد المشاركون إدانتهم لأي أعمال أو تهديدات من جانب إيران تستهدف عرقلة أو التدخل في الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز، أو تهدد الأمن البحري في باب المندب، مؤكدين أن أي مساس بحرية الملاحة يمثل تهديدًا خطيرًا للسلم والأمن الدوليين.
وشدد الاجتماع على ضرورة التحرك الجماعي لحماية الأمن البحري وضمان سلامة العبور، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه خطوط الملاحة العالمية.
وحضر الاجتماع سمو مدير عام الإدارة العامة لتخطيط السياسات، الأمير الدكتور عبدالله بن خالد بن سعود الكبير.
اجتماع دولي برئاسة بريطانيا لتأمين الملاحة في مضيق هرمز
3