بمناسبة يوم الصحة العالمي 2026، جددت منظمة التعاون الإسلامي تأكيدها على التزامها المستمر بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الصحة والرفاهية في دولها الأعضاء، من خلال بناء شراكات قائمة على العلم والتعاون.
وأوضحت المنظمة أن شعار هذا العام «معاً من أجل الصحة: الوقوف إلى جانب العلم» يعكس أهمية الاعتماد على الأدلة العلمية والابتكار في مواجهة التحديات الصحية، داعية إلى تعزيز الثقة في العلم والعمل المشترك لبناء أنظمة صحية مرنة ومستدامة.
وأشارت إلى ما تحقق خلال السنوات الأخيرة من تطورات في مجالات البحث الطبي والتكنولوجيا الحيوية والصحة الرقمية، إلى جانب تحسين أنظمة الاستجابة للأمراض وتوسيع برامج التطعيم، بما يعزز من قدرات الدول على مواجهة الأزمات الصحية.
وفي الوقت ذاته، نبهت منظمة التعاون الإسلامي إلى استمرار تحديات مثل عدم المساواة في الحصول على الخدمات الصحية، وانتشار الأمراض، وتأثيرات التغير المناخي والنزاعات على الصحة العامة.
وأكدت المنظمة أهمية مواصلة تنفيذ برنامج العمل الصحي الاستراتيجي للفترة 2025–2027، بما يعزز التعاون بين الدول الأعضاء، ويدعم تبني سياسات صحية قائمة على الأدلة العلمية.
واختتمت بالتأكيد على أن العمل الجماعي والتعاون الدولي يمثلان حجر الأساس لبناء مستقبل صحي أكثر أمانًا واستدامة.
بمناسبة يوم الصحة العالمي 2026.. التعاون الإسلامي تؤكد دعمها للعلم والشراكات الصحية
3